
خيم التعادل بنتيجة (1-1) على نتيجة مباراة الزوراء والقوة الجوية في ختام مباريات الجولة 37 من الدوري العراقي الممتاز، والتي احتضنها ملعب الشعب الدولي مساء اليوم الخميس.
افتتح الزوراء التسجيل أولا عن طريق محترفه السوري زاهر ميداني في الدقيقة السابعة، وتمكن علاء عباس من إدراك التعادل للقوة الجوية في الدقيقة 23.
وبهذا التعادل، استعاد القوة الجوية وصافة الترتيب بعد وصوله للنقطة 69، فيما ظل الزوراء سادسا برصيد 61 نقطة.
شوط متكافئ

بدأت المباراة عبر محاولات هجومية من قبل إبراهيم بايش لاعب القوة الجوية، ورد للزوراء أحمد سرتيب عبر تصويبة جميلة تصدى لها ببراعة الحارس محمد كريم.
ونجح زاهر ميداني في استغلال ركنية متقنة نفذها محمد رضا، ليقتنص هدف السبق للزوراء عبر رأسية جميلة وضعها على يسار حارس مرمى القوة الجوية.
وحاول صانع ألعاب الزوراء محمد رضا مضاعفة النتيجة، عبر تسديدة قوية ارتدت من دفاعات الصقور وغيرت اتجاهها إلى خارج المرمى.
واقتنص علاء عباس، هدف التعديل للقوة الجوية، بعد رأسية جميلة وضعها على يمين الحارس جلال حسن في الدقيقة 23، وسط غفلة دفاعات الزوراء.
حاول حسام كاظم أن يباغت حارس القوة الجوية محمد كريم بتصويبة من مسافة بعيدة، إلا أن كرته ضلت طريقها إلى المرمى في نهاية الشوط الأول.
شوط سلبي

أولى محاولات القوة الجوية في الشوط الثاني جاءت عن طريق إبراهيم بايش الذي سدد كرة جميلة علت العارضة بقليل.
وزاد ضغط القوة الجوية، وكاد حسين جبار يضع فريقه بالمقدمة لولا تدخل مدافع الزوراء حسام كاظم في الوقت المناسب وإبعاد الخطورة عن مرماه.
وظهر المدافع الغاني ويلسون برأسية جميلة لكنها لم تجد طريق الشباك، مفوتا على فريقه القوة الجوية فرصة التقدم.
وأجرى أيوب أوديشو مدرب الزوراء، أولى تغييراته بإدخال مازن فياض لتحسين الشق الهجومي، فيما زج قحطان جثير مدرب القوة الجوية بالجناح شريف عبد الكاظم لزيادة الطلعات الهجومية.
وحضرت العشوائية في الأداء بالدقائق الأخيرة واعتماد الفريقين على اللعب الطويل، مع تزايد البطاقات الصفراء، حيث تعرض لاعب القوة الجوية صفاء هادي، للطرد في آخر 5 دقائق من المباراة.
ولم يستغل الزوراء حالة النقص العددي للجوية لتنتهي المواجهة على وقع التعادل الإيجابي (1-1).
تخبطات إدارية
شهدت مباراة الزوراء والقوة الجوية، سابقة غير مألوفة بتراجع الاتحاد العراقي، عن قراره بمنع الجماهير من الدخول إلى ملعب الشعب الدولي، وتم السماح لهم بمتابعة اللقاء عبر المدرجات، قبل انطلاق المباراة بساعات قليلة.
وجاء ذلك بعد تسريبات في مواقع التواصل الاجتماعي بالعدول عن القرارات الأخيرة ورفع العقوبات مؤقتا بالاتفاق مع روابط المشجعين، دون الإعلان عن ذلك في صفحات الاتحاد العراقي المختلفة، ليدخل أكثر من 20 ألف متفرج إلى الملعب، في وقتٍ استعان اتحاد الكرة بقوة أمنية إضافية للحد من حالات الشعب وعدم تكرار سيناريو مواجهة الكلاسيكو في بطولة الكأس. 










قد يعجبك أيضاً



