
شهدت الجولة 19، من منافسات الدوري الكويتي الممتاز، غزارة تهديفية.
وانتهت مباريات الجولة، بإحراز 25 هدفًا، حيث تمكن القادسية من تجاوز الجهراء 3/6، وفاز الكويت على التضامن 2/5، وكاظمة على النصر 2/4، والعربي على السالمية 1/2.
ورغم أن الكويت قد حصد لقب الدوري، منذ الجولة 17، وتأكد هبوط التضامن في الجولة 18، فإن صراع المراكز بداية من الوصافة حتى المركز السابع لا يزال حاضرًا بقوة.
وتمكن السالمية من الحفاظ على المركز الثاني برصيد 30 نقطة، وبفارق المواجهات المباشرة مع القادسية، فيما صعد كاظمة الى المركز الرابع برصيد 27 نقطة.
وتراجع العربي إلى المركز الخامس برصيد 24 نقطة، واستمر النصر في المركز السادس برصيد 23 نقطة، والجهراء في المركز السابع برصيد 22 نقطة.
ثقة البطل
واستطاع الكويت أن يحقق أكثر من هدف في مواجهة التضامن، حيث اطمأن الجهاز الفني بقيادة محمد عبدالله على جاهزية اللاعبين، لاسيما فهد العنزي، الذي استعاد الكثير من مستواه، الى جانب سامي الصانع، وطلال جازع، ومحمد كمارا، ويوسف الخبيزي، وبهاء فيصل.
وأثبت "الأبيض"، أنه قادرًا على التسجيل في ظل غياب قوته الضاربة المتمثلة في الإيفواري جمعة سعيد، ويعقوب الطراروة الى جانب حسين حاكم، وطلال الفاضل، وفهد حمود.
في المقابل قدم التضامن مستويات مقبولة، في ظل الظروف التي يمر بها، وكان ندًا في بعض من أوقات المباراة.
عودة للانتصارات
وفي المباراة الثانية، استطاع السالمية العودة إلى سكة الانتصارات أمام العربي، بعد الخسارة من القادسية، وكاظمة على التوالي.
ويحسب للسماوي العودة في المباراة، بعد إصابة مرماه بهدف في الدقيقة الأولى، وجاءت تلك الانتفاضة، رغم الغيابات المؤثرة في الفريق، لعدي الصيفي، وشاهين الخميس، وفهد مرزوق، وأحمد عبدالغفور، وبدر السماك.
في المقابل لم يظهر العربي بمستواه، وبدت سلبيات الفريق بوضوح في المباراة، فالقدرة التهديفية ضعيفة، والتنظيم الدفاعي يغيب عنه التركيز في أوقات حاسمة.
عروض قوية
وفي ثالث مباريات الجولة، تمكن كاظمة من مواصلة عروضة القوية، واستطاع أن يتجاوز النصر المنظم بأقل مجهود، وبرباعية، اعتاد أن يسجلها في المباريات الأخيرة.
ويدين البرتقالي بفوزه، لناصر فرج، وعمر الحبيتر، ومشاري العازمي، فالثلاثي إلى جانب البرازيلي فاندرلي، وحمد حربي، كانوا شعلة نشاط في المباراة.
في المقابل غاب التركيز المطلوب عن لاعبي النصر في أوقات مهمة، وظهرت أخطاء قاتلة على مستوى التمركز الدفاعي، كما أن هجوم العنابي لم يكن فعالاً، وهو ما ضيع على الفريق عدة فرص حقيقية كانت سانحة للتسجيل.
ثغرات دفاعية
وفي آخر المباريات، كشف القادسية عن مميزاته، وعيوبه في آن واحد بمواجهة الجهراء، فقدرة الأصفر على تسجيل 6 أهداف، تؤكد قوته الجبارة على صعيد الخطوط الأمامية، إلا أن تلقي الفريق 3 أهداف متتالية في الشوط الثاني، كشف عن خلل دفاعي.
في المقابل فإن على الجهراء، تدارك أمره، قبل فوات الأوان، بعد أن أصبح أبناء القصر الأحمر، قاب قوسين أو أدنى من خوض المحلق الفاصل مع وصيف الدرجة الاولى من أجل البقاء في الممتاز.
قد يعجبك أيضاً



