


تمكن نواذيبو من تفادي خسارة محققة من غريمه التقليدي تفرغ زينة في كلاسيكو الكرة الموريتانية، الذي جرى مساء الإثنين على ملعب شيخا ولد بيديا بنواكشوط، في ختام مرحلة الذهاب من الدوري، وانتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.
بتلك النتيجة تراجع نواذيبو للمركز الثاني ب29 نقطة، بينما رفع تفرغ زينة رصيده إلى 21 نقطة في المركز الخامس.
وعرف الشوط الأول سيطرة مطلقة لتفرغ زينة مقابل محاولات خجولة من نواذيبو الذي أشرك نجم المنتخب الأول مولاي خليل أساسيا في المباراة، بينما أجلس بعض نجومه البازين على دكة البدلاء وهم ياسين الولي والهداف علي الشيخ الفلاني.
وتحصل تفرغ زينة على ركلة جزاء في منتصف الشوط الأول تمكن الشيباني إسلم من ترجمتها لهدف التقدم لصالح فريقه وسط احتفالات هيستيرية من جماهير نواكشوط التي اكتظت بها مدرجات ملعب شيخا ولد بيديا.
ومع تقدم الوقت أراد براما غي مدرب تفرغ زينة المحافظة على تقدمه فقام بإخراج الجناح السنغالي يونس جالو وأدخل مكانه المدافع شيخنا فراجو، ما جعل الفريق يتراجع إلى الخلف بصورة تدريجية.
واستغل الكاميروني أنجويا موريل الوضع وأشرك اللاعب الشاب ياسين الشيخ الولي، الشيء الذي قلب سيطرة تفرغ زينة رأسا على عقب، وتمكن من خلال ذلك البرتقالي من التسجيل عن طريق ناني، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي.
قد يعجبك أيضاً



