أعلن الاتحاد الموريتاني لكرة القدم انطلاق أكاديمية وصفها بالنموذجية خلال الساعات المقبلة، وذلك بعد عدة أشهر من التحضير المتواصل من قبل الجهاز الفني الذي يترأسه المدرب الإسباني لويس فورتيس، ويضم نجمي المنتخب الموريتاني السابقين سيدي أحمد تكدي وعمر إنجاي.
وتحتوي الأكاديمية الجديدة والممولة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على مبنى يحتوي قاعات للتدريس والتكوين والتدريب وغرف للسكن بمواصفات عالية إضافة إلى نجيلة من العشب الاصطناعي وصالات لمشاهدة مباريات كرة القدم العالمية.
واختار الجهاز الفني عشرات اللاعبين الصغار من مختلف المراكز الرياضية في نواكشوط والمدن الداخلية الموريتانية، الذين يمتلكون مواهب نادرة يمكنهم تنميتها في حالة وضعهم في ظروف جيدة؛ عكس ما كان يحدث في مراكزهم المتواضعة.
وقررت الأكاديمة الجديدة تقديم بعض الدعم اللجوستي لجميع المراكز التكوينية التي قدمت لاعبين للأكاديمية الوليدة، حيث تُعطى مقابل أي لاعب تم انتقاؤه خمس كرات وبعض المعدات الرياضية الهامة لهذه المراكز البدائية.
وظلت المراكز الرياضية في موريتانيا خلال الفترات الماضية تعيش على ظلم من أندية الدوري الموريتاني، حيث تكون اللاعب وبعد أن يصل لمرحلة التألق يرحل إلى أحد الأندية الكبيرة، وهي من تتولى بيعه في حالة احترافه خارجيًا ويبقى المركز في انتظار وعود من النادي قد لا يتم الوفاء بها.
وحدثت هذه الوضعية مع العديد من اللاعبين خلال الأعوام الأخيرة، إذا غادر نجم المنتخب الموريتاني السابق أحمد تكدي بأوراق نادي الوئام بالرغم من كونه تدرج في مركز المدرب الراحل مولاي أمبارك، كما خرج كذلك قرموقو موسى بنفس الأوراق بالرغم من تكوينه في مركز أنضيض الرياضي.
وتكرر الأمر مع بسام مولاي الذي احترف بأوراق نادي لكصر وممادو نياس بأوراق نواذيبو وغيرهم من اللاعبين الذين احترفوا في السنوات الأخيرة.