


أطلقت اللجنة المنظمة المحلية العليا لبطولة كأس آسيا لكرة القدم "الإمارات 2019"، البرنامج التطوعي للبطولة، والذي يسعى لاستقطاب أكثر من 5000 متطوع ومتطوعة من مختلف الجنسيات، وتدريبهم للقيام بالعديد من المهام والمسؤوليات التي تكسبهم خبرة المشاركة في بطولة كروية عالمية، وتمكنهم من المساهمة في إنجاح استضافة الإمارات لنسخة مميزة من كأس آسيا الإمارات 2019 خلال الفترة من 5 يناير/كانون الثاني إلى 1 فبراير/شباط 2019.
وجاء ذلك في الفعالية التي أقامتها اللجنة المنظمة، وحضرها أحمد القبيسي، مدير التسويق والاتصال في اللجنة المنظمة، وسعيد خليفة المهيري، مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد الشاطري، مدير برنامج المتطوعين في كأس آسيا، وسط حضور حشد كبير من فئات المجتمع، لتشجيع الجماهير وعشاق كرة القدم لشغل حوالي 5000 مقعد تطوعي، يساهمون من خلاله برفقة اللجنة المنظمة والفرق المشاركة في إنجاح البطولة الآسيوية الكبرى.
وبدأ البرنامج في تلقي طلبات المتطوعين في البطولة من خلال منصة "متطوعين.إمارات" عبر الموقع الإلكتروني: volunteers.ae/asiancup2019
ويعد البرنامج التطوعي للبطولة أحد أكبر مبادرات استقطاب المتطوعين في الإمارات، ويتيح لكافة الأشخاص البالغة أعمارهم 16 عاماً وما فوق سواء من داخل أو خارج الدولة، فرص التطوع في المجالات العديدة المتاحة بغض النظر عن الجنس، أو الخلفية الثقافية أو الجنسية.
وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "لعب مباراة لكرة القدم، يتطلب عدد أكبر بكثير من مجرّد 22 لاعباً على أرضيّة الملعب، فكل مباراة بحاجة للعديد من المتطوعين لضمان إقامة مباراة ناجحة، فهم يلعبون دوراً بارزاً وجوهرياً خلف الكواليس، ولهم يعود الفضل في إنجاح أكبر البطولات".
وأضاف: "وجود الكثير من الناس الراغبين في التطوع، شيء يجب أن تفخر به المنطقة، نظراً لأننا نسعى لجمع آسيا معا في أكبر حدث رياضي تستضيفه المنطقة".

ومن جهته، أكد اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب رئيس اللجنة المنظمة المحلية العليا، رئيس المكتب التنفيذي، على أهمية إطلاق برنامج المتطوعين لكأس آسيا الإمارات 2019، والتي يتطلع من خلاله لتوفير كافة مقومات النجاح والتميز لمسيرتها، مبينا أن الحضور الفاعل للمتطوعين في جميع البطولات والفعاليات العالمية التي نظمتها الإمارات خلال الفترات الماضية، كان له الدور البارز في تحقيق النجاحات وعكس الصورة الحضارية لمجتمع الإمارات.
وقال: "برنامج المتطوعين، يمثل أولوية كبيرة في المحاور الرئيسية للعمليات التنظيمية لكافة مباريات كأس آسيا، ونتطلع مع بدء عمليات التسجيل في البرنامج، لاستقطاب أكثر من 5000 آلاف متطوع ومتطوعة، من عموم فئات مجتمع الإمارات، ونرحب بجميع الكوادر الراغبة بالعمل التطوعي لخدمة أهداف البطولة وشعارها، بما يعكس حالة التعايش والسلام بحب ووئام بين جميع الجنسيات على أرض الإمارات التي تلتقي فيها جميع الثقافات".
وبدوره ذكر عارف حمد العواني، مدير البطولة، مدير المكتب التنفيذي: "إطلاق البرنامج التطوعي للبطولة، يشكل فرصة مميزة للمتطوعين ليكونوا جزءاً فعالاً من حدث رياضي قاري بقيمة عالمية، ويكتسبوا عبره مهارات وخبرات قيمّة من خلال التعامل مع مجتمعات وثقافات من مختلف أنحاء العالم، ومعايشة تجربة تطوعية منظمة ومتكاملة تعد الأكبر من نوعها في الدولة".
وأوضح: "البرنامج يتيح للمتطوعين من طلبة المدارس والجامعات وأكاديميات كرة القدم وكافة أفراد المجتمع في مجالات متعددة للتطوع، ومنها التسويق والعلاقات الإعلامية، الضيافة والاستقبال، العمليات التشغيلية واللوجستية وغيرها من المجالات الأخرى، والمتطوعين هم واجهة البطولة، وأحد عوامل نجاحها، وتميز تنظيم فعالياتها إلى جانب الأندية المشاركة والحضور الجماهيري الكبير المنتظر".
وأضاف: "اللجنة المنظمة المحلية للبطولة استفادت كثيراً من الخبرات التنظيمية المكتسبة من استضافة الفعاليات العالمية، والهدف الحالي يتمثل في تجاوز سقف النجاحات التنظيمية السابقة لتأكيد المكانة المتنامية للدولة في استضافة المسابقات الرياضية العالمية، وتعزيز الروح الرياضية وحب العمل المجتمعي لدى الجيل القادم من شباب الإمارات عبر تمكينهم من التطوع الفعّال في مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبرى".


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



