
استهل الإفريقي التونسي مشواره هذا الموسم بنتائج مخيبة، حيث تراجع الفريق إلى مركز متأخر للغاية بجدول الدوري، مما أشعل ثورة جماهيره، ودفع إدارة النادي للإطاحة بالمدرب الإيطالي ماركو سيموني، وإسناد المهمة للفرنسي برتران مارشان.
حقق الإفريقي تحت قيادة مارشان قفزة كبيرة لم يتوقعها أحد، حيث تقدم فريق باب الجديد من مركزه المتأخر إلى المركز الثاني بفضل النتائج الإيجابية.
19 نقطة
عندما تولى برتران مارشان قيادة الإفريقي خلفًا للإيطالي ماركو سيموني، وجد الفريق في مركز لا يليق مع تاريخه وإمكانياته، حيث كان يقبع في المركز 11 برصيد 14 نقطة فقط، وصرح حينها بأنه قبل بتجديد التجربة مع الإفريقي لإعادته للمكانة التي يستحقها، خصوصا أنه يعرف الكثير عن النادي.
ومنذ اللقاء الأول لمارشان، تعادل الإفريقي خارج قواعده مع ترجي جرجيس بدون أهداف، ثم قاد فريق باب الجديد إلى انتصارات متتالية على حساب النجم الساحلي، أولمبيك مدنين، الاتحاد المنستيري، (4-1)، الملعب التونسي (2-1)، وشبيبة القيروان (3-0)، وآخرها على حساب الملعب القابسي في قابس (1-0).
وبفضل هذه الانتصارات جمع الإفريقي مع برتران مارشان 19 نقطة، مكنته من الارتقاء بالفريق إلى المركز الثاني برصيد 33 نقطة، متساويًا مع النجم الساحلي والصفاقسي.
تطور فني
إلى جانب تحقيق الانتصارات وحصد 19 نقطة كاملة، نجح برتران مارشان في الارتقاء بمستوى الإفريقي، وتقديم أداء ممتع، كان مفقودًا مع المدرب الإيطالي ماركو سيموني، والذي كان يؤكد بعد كل مباراة أن الأداء لا يهمه بقدر ما تهمه النتيجة.
إلا أن سيموني لم يضمن للإفريقي النتائج الايجابية أو الأداء الجيد، مما شجع إدارة النادي برئاسة مروان حمودية على إقالته، ليحل محله برتران مارشان الذي أنقذ الإفريقي من الدوامة.
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


