


واصل مسئولو يوفنتوس، دعمهم للفريق بحثًا عن المجد الأوروبي الغائب منذ 20 عامًا ودخول التاريخ بتحقيق اللقب المحلي السادس على التوالي، وهو الأمر الذي لم يحققه أي فريق إيطالي من قبل، بضم البرازيلي ألفيس الظهير الأيمن لبرشلونة السابق.
انضمام ألفيس، سيشكل نقطة تميز كبير للبيانكونيري، خاصة على الصعيد الهجومي، وهو الأمر الذي توضحه الأرقام جيدًا حيث قام ألفيس بصناعة 102 هدف مع برشلونة خلال 8 سنوات لعب خلالهم 391 مباراة بمتوسط 12.75 تمريرة في الموسم الواحد، وهو رقم ضخم للغاية بالنسبة للاعب يلعب في مركز له مهام دفاعية كثيرة، كالظهير بخلاف تسجيله 21 هدفًا.
أرقام ألفيس الرائعة، لم يكن سببها فقط التفوق الفردي والجماعي الكبير للاعبي برشلونة، خاصة مع وجود الأرجنتيني ميسي طوال فترة لعب ألفيس مع الفريق، حيث صنع اللاعب مع منتخب بلاده 15 هدفاً، في 93 مباراة، وسجل 7 أهداف.
بانضمام ألفيس أنهى يوفنتوس تمامًا على مشكلتين واجها الفريق، خلال الموسم الأخير، الأولى هي ضعف الإنتاج الهجومي للأطراف في ظل تركيز السويسري ليشتنشتاينر على الأداء الدفاعي، وعدم دقة كراته العرضية وتأثر الفرنسي إيفرا بعامل السن ليصبح فريق السيدة العجوز يمتلك حالياً أطراف قوية بإضافة ألفيس للفريق ووجود مواطنه ساندرو الظهير الأيسر وسيزداد الأمر قوة لو نجحت الإدارة في الإبقاء على الكولومبي كوادرادو بعد انتهاء إعارته من تشيلسي.
المشكلة الثانية، كانت تتمثل في ضعف صناعة اللعب مقارنة بالمواسم الماضية، بعد رحيل بيرلو، وفيدال وتيفيز، وهم الثلاثي الذي كان يمنح الفريق تنوعًا في طرق الوصول للمرمى بمشاركة زملائهم بوجبا، وماركيزيو، فوجدنا لأول مرة منذ 5 سنوات ينجح فريقان في التفوق على اليوفي من حيث عدد الأهداف المسجلة بعدما كان يوفنتوس طوال العامين السابقين يحقق وبجدارة لقب أقوى هجوم بين فرق المسابقة.
يوفنتوس ضمن تنوع واضح في صناعة اللعب سواء بوجود ألفيس على الطرف الأيمن أو بوجود الثنائي بيانيتش وبوجبا، بعد انضمام الأول من روما بشكل رسمي حيث كان الثنائي خلال العام الماضي، هما الأكثر صناعة للأهداف في الدوري الإيطالي، برصيد 12 تمريرة حاسمة لكل منهما بالإضافة إلى وجود ديبالا صاحب التمريرات التسع الحاسمة خلال الموسم المنقضي، وبونوتشي المتألق مع منتخب بلاده بتمريراته الحاسمة بطل الملعب خلف مدافعي الخصم.
تنوع صناعة اللعب سيمنح المدرب أليجري فرصة استغلال قدرات الكرواتي ماندزوكيتش التهديفية بشكل أكبر، فبالرغم من قيام اللاعب بدور مهم في موسمه الأول في صناعة اللعب لزملائه بفضل تحركاته الذكية، إلا أنه سجل 13 هدفًا فقط في كل المسابقات، وهو أقل رقم للاعب خلال المواسم الثلاث الأخيرة خاصة مع قلة العرضيات مما جعل طول قامته وقدرته على التسجيل من الكرات الرأسية بشكل منتظم أمراً غير مستغلاً في يوفنتوس.
قد يعجبك أيضاً



