Reutersيستضيف ملعب الجوهرة المشعة بجدة مساء الخميس قمة مرتقبة ومثيرة ستجمع المنتخب السعودي بضيفه الإماراتي، ضمن منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات المزدوجة لكأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 بالامارات.
ويسعى المدربين فان مارفيك ومهدي علي لتحقيق الفوز في تلك الموقعة الصعبة والقوية، وذلك من أجل البقاء على رأس المجموعة الأولى والاقتراب بنسبة كبيرة من بلوغ المرحلة المقبلة بالتصفيات.
وفي سياق التقرير التالي، كووورة يستعرض لكم مقارنة بين الهولندي بيرت فان مارفيك والإماراتي مهدي علي:
بيرت فان مارفيك
لديه من العمر (63 عاماً)، ويمتلك خبرة كبيرة في عالم التدريب رغم أنه لم يدرب سوى المنتخب الهولندي وعدد من الأندية الأوروبية أبرزهم بروسيا دورتموند وهامبورج الألمانيان وفينورد الهولندي، ولكنه لديه شخصية مميزة قادرة على صنع الفارق مع المجموعة التي يشرف عليها فنياً.
وتولى تدريب المنتخب السعودي منذ أواخر آب/ أغسطس الماضي، ليدرب منتخبه الثاني في مسيرته التدريبية بعد قيادته لمنتخب بلاده في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا وحصوله معه على وصيف البطل آنذاك قبل أن يرحل في 2012 بعد 4 سنوات قضاها على دكة الطواحين.
وحقق فان مارفيك بداية جيدة رفقة منتخب السعودية في التصفيات المشتركة، بتحقيق فوزين متتاليين أمام تيمور الشرقية بسبعة أهداف نظيفة ثم ماليزيا بثلاثية نظيفة، ليتصدر ترتيب المجموعة برصيد 9 نقاط.
ولكن تعتبر مباراتي الإمارات وفلسطين المقبلتين الاختبارين الحقيقيين لفان مارفيك من اجل تأكيد قوته وبراعته التدريبية ومدى إمكانية استمراره في قيادة الأخضر بالفترة المقبلة.
مهدي علي
مدرب مميز لديه طموح لتأكيد تفوقه كمدرب على المستوى العربي والخليجي، عمره 50 عاماً، ومازال يمتلك الرغبة والطموح لتقديم الأفضل وتحقيق النتائج الكبيرة والرائعة مع الأبيض في الفترة المقبلة وقيادته لمونديال روسيا 2018.
وقاد مهدي منتخب الإمارات للتتويج ببطولة كأس الخليج 2013 في البحرين، حيث أصبح الإمارات بطل خليجي 21 في البحرين، وجدد له الاتحاد الإماراتي للعبة عقده حتى عام 2018 تقديرا له ومكافأة لما قدمه.
وفي كأس أمم آسيا 2015 بأستراليا، قدم المنتخب الإماراتي مع مهدي علي مستوى مميز ورائع وكان قريبا من التأهل للمباراة النهائية لولا خسارته أمام أصحاب الأرض الكانجارو الأسترالي بهدفين نظيفين في قبل النهائي ، ليحصل في النهاية على المرتبة الثالثة أمام شقيقه العراقي بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وخلال التصفيات المزدوجة، تمكن المنتخب الإماراتي من تحقيق فوزين أمام تيمور الشرقية بهدف نظيف وماليزيا بعشرة أهداف، وتعادل أمام مضيفه الفلسطيني سلبياً ليجمع 7 نقاط في المرتبة الثانية خلف المتصدر السعودي.
لذا فإن مواجهة الأبيض ضد السعودية ستكون مفصلية وغاية في الأهمية بالنسبة للمدرب مهدي علي ، للعودة إلى الصدارة والاقتراب من التأهل عن المجموعة الأولى.
EPA
قد يعجبك أيضاً



