


أخيرًا وصل مسلسل الهلال وعبد الملك الخيبري إلى حلقته الختامية، بعدما أعلن "الزعيم" السعودي اليوم عن اتفاق الطرفين على إبرام التعاقد بينهما بدءًا من الموسم المقبل.
منطقيًا سيجد الخيبري طريقًا ممهدًا إلى التشكيل الأساسي للهلال الذي عاني طيلة الموسم الماضي من عدم وجود لاعب يعتمد عليه في مركز المحور، بعد تقدم سعود كريري في العمر، وإصابة عبد الله عطيف، ما أدى إلى توظيف سلمان الفرج في ذلك المركز، ولكن لم تسر الأمور كما يتمناها الهلاليون.
ويعقد كووورة مقارنة بين الخيبري والثلاثي كريري وعطيف والفرج وفق معيار الأرقام التي سجلوها خلال الموسم الماضي من دوري عبد اللطيف جميل، لتوضيح ماذا يمكن للوافد الجديد من الشباب تقديمه للكتيبة الهلالية.
الخيبري
لعب عبد الملك الخيبري 23 مباراة من 26، جميعها أساسيًا، بمجموع 2060 دقيقة، ولديه نسبة مواجهات أرضية ناجحة 53.4%، وهوائية 53.3%، وإجمالي الكرات التي قطعها 77.
حصيلة التحامات الخيبري كانت 46، بنسبة نجاح 83%، ومجموع تمريراته 1078، 13% منها تمريرات طويلة، ونسبة الدقة في التمرير 86%.
بالنسبة للإحصائيات الهجومية فقد صنع الخيبري 7 فرص ولم يسجل أو يقدم أي تمريرات حاسمة، وأرسل 5 كرات عرضية جميعها غير ناجحة، وسدد باتجاه المرمى 9 مرات، 3 منها بين القائمين والعارضة، وفي سجله الانضباطي 5 بطاقات صفراء.
الفرج
ظهر الفرج في 19 مباراة في الدوري الموسم الماضي، جميعها بشكل أساسي، وخلال 1675 دقيقة لعبها قطع الكرة 37 مرة، وامتلك معدل نجاح في المواجهات الأرضية 45.2%، و40% في الهوائية.
إجمالي التحامات الفرج 50 التحامًا بنسبة نجاح 78%، ومجموع تمريراته 1473 تمريرة، 12% منها تمريرات طويلة، ونسبة الدقة في التمرير 88%.
بالنسبة للإحصائيات الهجومية فقد صنع الفرج 31 فرصة، وسجل هدفين وقدم تمريرة واحدة حاسمة، وأرسل 30 كرة عرضية، 37% منها ناجحة، وسدد باتجاه المرمى 19 مرة، 6 منها بين القائمين والعارضة، وفي سجله الانضباطي 3 بطاقات صفراء.
كريري
نجم الوسط المخضرم لعب 18 مباراة في الدوري الموسم الماضي، منها 16 أساسيًا و2 نزل خلالها بديلًا، وفي الـ1392 دقيقة التي لعبها قطع الكرة 40 مرة، وامتلك معدل نجاح في المواجهات الأرضية 58.7%، و57.4% في الهوائية.
إجمالي التحامات كريري 46 التحامًا بنسبة نجاح 70%، ومجموع تمريراته 783 تمريرة، 12% منها تمريرات طويلة، ونسبة الدقة في التمرير 84%.
بالنسبة للإحصائيات الهجومية فقد صنع كريري 8 فرص، وسجل هدفًا وقدم تمريرة واحدة حاسمة، وأرسل كرة عرضية واحدة ، كانت ناجحة، وسدد باتجاه المرمى 5 مرات، 3 منها بين القائمين والعارضة، وفي سجله الانضباطي 3 بطاقات صفراء وواحدة حمراء.
عطيف
عاد اللاعب الواعد في منتصف الموسم من إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وتمكن من دخول التشكيل الأساسي 10 مرات، ونزل مرتين كبديل، وفي الـ708 دقائق التي لعبها قطع الكرة 11 مرة، وامتلك معدل نجاح في المواجهات الأرضية 58.7%، و30% في الهوائية.
إجمالي التحامات عطيف 31 التحامًا بنسبة نجاح 77%، ومجموع تمريراته 729 تمريرة، 7% منها تمريرات طويلة، ونسبة الدقة في التمرير 92%.
بالنسبة للإحصائيات الهجومية فقد صنع عطيف 5 فرص، ولم يسجل أو يقدم تمريرات حاسمة، وأرسل كرة واحدة عرضية، كانت غير ناجحة، وسدد باتجاه المرمى مرتين، واحدة منهما بين القائمين والعارضة، وفي سجله الانضباطي بطاقة صفراء واحدة.
ويظهر من خلال الأرقام أن الخيبري يستطيع تقديم إضافة دفاعية هائلة للهلال في نصف الملعب، إذ يملك أرقامًا بالشق الدفاعي أفضل من الثلاثي المنافس له في صفوف الزعيم سواء على مستوى الالتحامات أو قطع الكرات، وما يعيبه بعض الشيء هو قصر قامته التي تؤثر على معدل نجاحه بالمواجهات الهوائية، أما في الشق الهجومي فلا يُنتظر كثير من لاعب الوسط الدولي صاحب الـ30 عامًا.



