إعلان
إعلان
main-background

بالارقام .. أفضل 4 مدربين في الدوري السوري

KOOORA
09 مايو 201504:14
أنس المخلوف

رغم الأزمة السورية والتي دخلت عامها الخامس والتي ساهمت بتراجع الرياضة السورية بشكل عام على المستوى الفني والجماهيري والإعلامي إلا إن كرة القدم، لم تتأثر بشكل كبير فبقي الدوري مستمراً والفرق السورية تشارك في البطولات الآسيوية وتحقق نتائج أكثر من جيدة.

والمنتخبات تشارك في البطولات الآسيوية ومعظمها حقق نتائج وإنجازات لم يتوقعها أكثر المتفائلين ومنها تأهل منتخب الناشئين لمونديال تشيلي نهاية العام الحالي وتأهل المنتخب الأولمبي لنهائيات آسيا تحت 23 في قطر.

وتحسن مركز المنتخب الأول 27 مركز في تصنيف الفيفا الشهري، ويجزم النقاد بأن استمرار الدوري المحلي وراء هذه النتائج ولا شك بأن المدربين المحليين هم الحلقة الأقوى في الدوري حيث يعملون بظروف صعبة وبإمكانيات فنية وإدارية ومالية استثنائية.

كووورة يكشف بالأرقام عن أفضل 4 مدربين ساهموا بتحقيق نتائج جيدة مع فريقهم ضمن الإمكانيات المتوفرة.

أولاً - أنس المخلوف مدرب فريق الجيش: والذي توقع له جميع النقاد والإعلاميين الفشل بعد أن انتقال أكثر من لاعب مخضرم، في الموسم الماضي لفريق محلي آخر وأبرزهم طه موسى حارس المرمى والذي وقع للوحدة الدمشقي.

ورغم ذلك تصدر فريقه المجموعة الأولى في الدوري المحلي برصيد 40 نقطة وبفارق 7 نقاط عن فريق الشرطة الوصيف وقد سجل 29 هدف مقابل 4 أهداف دخلت شباكه ويعتبر هجومه  ودفاعه الأقوى، وهو الفريق الوحيد في الدوري السوري الذي لم يخسر أي مباراة هذا الموسم وبشهادة كل النقاد.

وأكد أنس المخلوف بأنه مشروع لمدرب كبير وقد قهر كل الظروف وصنع فريقاً جديراً بالاحترام بظروف صعبة وإمكانيات قليلة  وفريقه  كان أول من حجز مقعده في دور 16 لكاس الاتحاد الآسيوي قبل جولتين من نهاية مواجهات الدور الأول.

ثانياً - أحمد الشعار  مدرب فريق الشرطة: والذي خسر أكثر من 12 لاعب كانوا يشكلون العمود الفقري للفريق في الموسم الماضي، وأبرزهم  ثائر كروما،  ومحمود خدوج، وإبراهيم عالمة، واحمد كلاسي، عبد القادر دكة، وطلال الحسين.

ورغم ذلك قدم الفريق أداء ملفت ورافق الجيش للدور النهائي في الدوري وصيفاً للمجموعة الأولى برصيد 33 نقطة، حيث لعب 16 مباراة فاز في 9 مباريات وتعادل في 6 وخسر مباراة واحدة فقط.

وسجل مهاجموه 21 هدف فيما دخل مرماه 7 أهداف فقط، ويعتبر الشعار من نخبة المدربين حيث سبق وقاد فريق الجيش لنتائج ملفتة، كما درب المنتخب الأولمبي في نهائيات آسيا بداية العام الماضي في عمان وحقق نتائج أكثر من جيدة، ومؤخراً قاد فريقه الشرطة للقب دورة حطين الودية بمشاركة عدد من الفرق المحلية.

ثالثاً - رأفت محمد  مدرب فريق الوحدة الدمشقي: وهو أصغر مدرب عمراً بين المدربين المحليين ورغم ذلك نجح بقيادة فريقه البرتقالي بلقب الدوري في الموسم الماضي، وقبله لقب الكاس وفي الموسم الحالي.

ويتصدر فريقه المجموعة الثانية في الدوري برصيد 25 نقطة من 10 مباريات وبقي له 6 مباريات مؤجلة ولاعبيه سجلوا 23 هدف فيما دخل مرماه 5 أهداف وقد فاز في 8 مباريات وتعادل بواحدة وخسر مباراة واحدة.

ويتوقع النقاد بأن يكون رأفت محمد المدرب رقم واحد في المستقبل القريب حيث يمتلك شخصية قوية وذكاء ودهاء وهو يسعى دائماً لتطوير مؤهلاته وإمكانياته ونتائج فريقه محلياً وآسيوياً تتدل بأنه مدرب ناجح بكل المقاييس .

رابعاً - عمار الشمالي مدرب مصفاة بانياس: الذي يعلم جيداً ماذا يريد من لاعبيه ويعرف جيداً كيف يسخر إمكانياتهم الفنية والبدنية، ورغم ظروف ناديه المتواضعة، إلا نجح مع فريقه حيث قاده في الموسم الماضي لنهائي الكاس.

وكما تأهل للدور النهائي في الدوري وفي الموسم الحالي يحتل فريقه المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة من 10 مباريات، حيث فاز في 4 مواجهات وتعادل مثلها وخسر مباراتين، ولأنه مدرب مثالي فقد كلفه اتحاد الكرة مؤخراً بتدريب منتخب الشباب الذي يستعد لتصفيات آسيا.أحمد الشعاررأفت محمد عمار الشمالي

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان