


توج الهلال بلقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ليرفع حصيلة ألقابه إلى الرقم 18 على مستوى الدوري، بينما بلغ عدد بطولاته كافة حاجز الـ65.
هذا التتويج جاء بعد موسم درامي سواء على مستوى حسم اللقب أو على مستوى الهابطين للدرجة الأولى، بهبوط أهلي جدة لأول مرة في تاريخه بعد 85 سنة كأحد كبار الكرة السعودية.
ومن المفارقات العجيبة في رحلة الهلال للتويج بلقب الدوري، أنه لم يعرف الصدارة على مدار الموسم سوى في 3 جولات فقط من إجمالي 30 جولة.
وتصدر الهلال جدول ترتيب المسابقة خلال الموسم المنصرم، فقط في الجولات الثانية والـ29 والـ30، التي شهدت تتويجه باللقب.
في المقابل كان اتحاد جدة، العائد للمنافسة على الألقاب بعد سنوات عجاف كافح خلالها خطر الهبوط، يفرض سيطرة شبه مطلقة على صدارة جدول الترتيب.
وصعد اتحاد جدة للصدارة منذ الجولة الرابعة، وتخلى عنها في الجولتين الـ9 والـ10، واستعادها في الـ11، قبل ان يفقدها في الجولة الـ12، ثم يستردها من جديد في الجولة الـ13، وظل يقبض عليها بيد من حديد حتى الجولة الـ28.
وبدأ العميد حالة من نزيف النقاط منذ الجولة الـ26، لينقض الهلال على الصدارة في الجولة الـ28، ولم يتركها إلا متوجًا باللقب.
اللافت ان فريق الحزم، الذي كان أول الهابطين لدوري الدرجة الأولى، تذيل الترتيب منذ الجولة الـ13، ولم يغادر هذا المركز حتى نهاية الدوري.



