


يعد باسم قاسم، من المدربين المميزين في الدوري العراقي للمحترفين، الذين يتحدثون بواقعية عن الجو العام للكرة المحلية، وما تعانيه منتخبات أسود الرافدين.
كووورة حاور باسم قاسم، مدرب الزوراء، للحديث حول عدة قضايا مهمة تخص فريقه.. وإلى نص الحوار:
هل هناك قناعة تامة بصفقات الزوراء؟
طموحنا كان أكبر، لكن عملنا وفق المتاح من سقف مالي، نجحنا في تجديد عقود عدد كبير من لاعبي الفريق، مع إبرام بعض الصفقات الجديدة، والتعاقد مع 5 لاعبين شباب.
هل تتوقع منافسة الزوراء بشراسة؟
رغم الظروف، يجب أن يكون الزوراء منافسًا، لأن الفريق يحظى بدعم قاعدة جماهيرية كبيرة وله تاريخه وهو زعيم الأندية المحلية، وبالتالي لا يمكن أن يقتنع أنصاره بغير المنافسة على اللقب. طموحنا المنافسة بقوة رغم ما يمر به النادي.
ما تعليقك على تعطيل انطلاق منافسات الدوري؟
تعطيل الدوري العراقي غير مبرر، علمًا بأن معظم دوريات المنطقة عادت لاستكمال الموسم وبدأت تستعد للموسم الجديد، أما نحن ندور في حلقة مفرغة دون نتائج.
نعترف بأن هناك جائحة، لكن الحياة في الشوارع طبيعية، وانطلاق الدوري لن يغير الواقع، على العكس ربما يُلزم الشباب بالبقاء في المنازل لمتابعة مباريات الأندية.
هل تقدمت بشكوى ضد أحد؟
نعم قدمت شكوى ضد نادي دهوك، عملت معه في موسم استثنائي، نتائجنا كانت طيبة وانتهت المرحلة الأولى، لكن الفريق لم يلتزم بالاتفاق المالي، وبالتالي غادرت رفقة بعض اللاعبين، وقدمت شكوى لاتحاد الكرة.
ما حل مشاكل الرياضة العراقية؟
الفرصة ذهبية بوجود قامات رياضية عظيمة مثل عدنان درجال ورعد حمودي، ومستشار رئيس الوزراء إياد بنيان، بالإضافة إلى رئيس اللجنة الرياضية في البرلمان، السيد عباس عليوي، ونائب رئيس البرلمان، حسن الكعبي، الذي كان عضوًا في إدارة القوة الجوية، يجب استثمار هذه الشخصيات لحل الأزمات المتراكمة.
لكن الوسط يشهد تقاطعات دائمة
الآراء لم تتحد رغم أن المصلحة واحدة، لكن للأسف هناك إدارات غير متوافقة مع الطواقم الفنية، والمدربون فيما بينهم غير متفقين، والإعلام الرياضي منشق بين تلك التقاطعات، نحتاج لتوحيد الخطاب.
كيف تنظر لوضع المنتخب العراقي؟
خدمنا الحظ وتم تأجيل المباريات التي كانت مقررة في أكتوبر/تشرين أول المقبل، هذه فرصة لإعادة ترتيب أوراق أسود الرافدين، وذلك بضرورة إعادة منافسات الدوري المحلي، ولو أقيمت التصفيات المشتركة في وقتها السابق، لوقعنا في وضع محرج.
قد يعجبك أيضاً




