


أوضح فهد بارباع المحامي والمستشار القانوني، أن عدالة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ستكون على المحك حال ذهاب الهلال السعودي، لمحكمة الكاس، فيما يخص استبعاده من دوري أبطال آسيا.
وقال بارباع، في تصريحات لبرنامج الدوري مع وليد، عبر قناة "SBC": "لماذا إدارة الهلال لم تسجل عدد أكبر في قائمة اللاعبين للبطولة الآسيوية مثل بقية الأندية 35 لاعبا؟ وإذا حدث ذلك لما شاهدنا ما شاهدناه الليلة، والمكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي يستطيع تغيير كل القوانين في أي وقت يراه مناسبا".
وأضاف: "عدالة الاتحاد الآسيوي ستكون على المحك، لو ذهب الهلال لمحكمة الكاس ويطلب أن يكون الطلب عاجل، ولو لم يوافق على طلب الهلال سوف يزيد الشك في عدالة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم".
وواصل: "الاتحاد الآسيوي يقول أنه سمح للهلال بإضافة حارسين لكن النظام هو الذي سمح، والاتحاد الآسيوي رد على خطاب الهلال أن وضعه غير استثنائي".
"البطولة استثنائية.. ومن وضع قوانين لم يعرف الظروف"
من جانبه، أكد أحمد الخميس الخبير في اللوائح الآسيوية، أن البطولة كلها استثنائية، وكان يجب أن تكون القوانين مرنة.
وقال الخميس: "من وضع الجدول لم يقرأ اللائحة، ومن وضع اللائحة لم يقرأ الجدول، والمشكلة من وضع قوانين البطولة لم يعرف الظروف، والاتحاد الآسيوي هو من وضع القرارات ويستطيع أن يعدلها".
كما غرد الخميس، عبر حسابه الشخصي على "تويتر": "في المادة رقم 7 من النظام الأساسي لفيفا، يجب على كل اتحاد عضو أن يلعب وفقا لقانون اللعبة الصادر عن IFAB، والماده 5 من النظام الأساسي للاتحاد الأسيوي تنص على أن يتم لعب كرة القدم وفقا لقوانين اللعبة الصادر عن IFAB".
وأضاف: "المادة 3-3-2 من لائحة البطولة، يتعهد كل نادي بالامتثال لقانون اللعبة الذي وضعه IFAB ونشره الفيفا، المادة 3-1 من قانون اللعبة الصادر من IFAB ينص على أن لا تبدأ المباراة إذا كان لدى أي من الفريقين أقل من 7 لاعبين".
وأكمل الخميس، بقوله: "الاتحاد الآسيوي خالف قانون اللعبة، وخالف نظامه الأساسي، ونظام الاتحاد الدولي في القواعد الخاصة بالمسابقات، أثناء جائحة كورونا حيث اشترط وجود 13 لاعبا لبدء المباراة".
أما المحامي تركي العُمري، قال في تصريحات لصحيفة الجزيرة السعودية: "حتى وإن استبعد الاتحاد الآسيوي نادي الهلال من البطولة بسبب حضوره بعدد لاعبين أقل في المباراة، فإن القرار سيكون قابل للاستئناف، وقد ينقض لكون الأمر كان بسبب جائحة كورونا، وهو في هذه الحالة قوة قاهرة أدت إلى استحالة إقامة المباراة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



