قبل أن يطير المنتخب المغربي لفرنسا ثم إلى جنوب إفريقيا
قبل أن يطير المنتخب المغربي لفرنسا ثم إلى جنوب إفريقيا بوفد من ضمنه الجهاز الفني الذي يوجد بينه مدرب الحراس سعيد بادو الذي خص موقع "كووورة" بهذا الحوار الحصري يطلعنا فيه على المعايير التي تم اعتمادها في اختيار ثلاثة حراس في القائمة الأفريقية، وأشياء أخرى تتعلق بالعمل المستقبلي بالنسبة لحراسة المرمى التي تشهد نقصا.. وكان هذا نص الحوار..
أولا نود معرفة رأيك حول القائمة التي أعدها الجهاز الفني لمنتخب المغرب المشارك في كأس أمم أفريقيا؟
أعتذر عن الجواب على هذا السؤال لأنه لا يدخل في اختصاصي كمدرب لحراس المرمى وهو من اختصاص المدرب رشيد الطوسي ومعاونيه، أما أنا فمهمتي تنحصر في إعداد حراس مرمى الأسود.
ما المعايير الفنية التي اعتمدتها أنت وباقي الجهاز الفني في اختيار الحراس الثلاثة: لمياغري والزنيتي والعسكري؟
أعتقد أن إختيار الأسماء الثلاثة ليس بمفاجأة، لأنه تم اختيارهم بعد دراسة ومتابعة دامت لأكثر من شهرين، وقد أظهروا مستويات جيدة، كما لهم تجارب ساهمت في وضعهم ضمن القائمة الأفريقية، فمثلا لمياغري لعب أكثر من 40 مباراة دولية والزنيتي مستواه مستقر منذ 3 مواسم أما العسكري فقد فرض نفسه بقوة ولعب مباريات جيدة مع الرجاء البيضاوي.
هل يمكن القول أنه لم يتم ظلم أسماء أخرى من قبيل الحارس الكيناني؟
إعتمدنا في إختيارنا على عنصر الجاهزية والخبرة، كما أن جزئيات بسيطة هي من حسمت في وضع الأسماء المذكورة في القائمة الرسمية، وبالتالي فإن الكيناني تم إسقاطه بناء على هذه الجزئيات، علما أنه يبقى من الحراس الجيدين في الدوري المغربي.
أيضا هناك سؤال حول عدم وجود حراس مرمى يلعبون بأوروبا وفي مستويات تفوق مستوى الدوري المغربي وهنا نذكر أمسيف بألمانيا وبونو بإسبانيا وفكروش باليونان.. ما هو رأيك في هذا الطرح؟
لقد فكرنا في هؤلاء الحراس لكن الظروف اختلفت فيما بينهم حول إختيارهم ضمن قائمة الأسود.. الحارس أمسيف كان من ضمن أولوياتنا لكن ناديه الألماني أوجسبورج هدده بإبعاده من التشكيل الرسمي ما جعلنا نفكر في عدم التأثير على مسيرته مع ناديه، وبالتالي سنكسبه ما بعد كأس افريقيا القادمة. بالنسبة للحارس ياسين بونو فهو الحارس الرسمي لرديف أتلتيكو مدريد وغيابه عنه سيؤثر على مستقبله، أما كريم فكروش فقد وضعنا إسمه ليكون حاضرا معنا مستقبلا.
البعض لا يتفق على اختيار الحارس الزنيتي ضمن حراس المنتخب المغربي لقصر قامته وهو العائق الذي قد يكون له تأثير على أدائه إذا ما وضعت فيه الثقة لحراسة مرمى الأسود.. ما هو تقييمك؟
لست متفقا مع الذين يتخوفون من قصر قامة الحارس أنس الزنيتي، فهو حارس له مميزاته وتجربته ويلعب بذكاء خصوصا على خط المرمى، كما أنه سريع أثناء الكرات المشتركة مع مهاجمي الخصوم ويحسن اللعب برجليه، إنه حارس متوازن ولا خوف عليه من هذا الجانب.
هناك حراس ينتظرون فرصتهم للدفاع عن عرين الأسود يلعبون بأوروبا وبالدوري المغربي، هل وضعتم برنامجا لمتابعتهم؟
بالفعل هناك برنامج طموح وضعنا خطوطه العريضة، إذ يتجلى في متابعة كل الحراس الموجودين بالدوريات الأوروبية وبالمغرب بقسميه الأول والثاني، سنتابع كلا من الزعري بهولندا وإثري بألمانيا وخروبي بفرنسا وهؤلاء سبق لهم الحضور مع المنتخب المغربي الأولمبي والكبار، كما أننا بصدد متابعة حارسين يلعبان بالدوري المغربي الثاني هما اشحيمي من قصبة تادلة ومحمد أوزوكا من الكوكب المراكشي.
هل هناك مشروع إنشاء مدرسة لحراس المرمى بالمغرب، خصوصا أنك ناديت به من أجل إعداد حراس من المستوى الجيد؟
هناك مشروع يتضمن إنشاء مدرسة خاصة بتكوين حراس المرمى تتراوح أعمارهم ما بين 15 و16 و17 سنة، وسيكون هذا المشروع إن شاء الله جاهزا في القريب العاجل، كما سنعمل على إقامة معسكرات دائمة بالنسبة لحراس مرمى الأندية الممارسة بالدوري المغربي الأول والثاني.. وهناك أيضا تفكير في تخصيص أيام دراسية مع مدربي حراس المرمى المغاربة بما فيهم مدربي المنتخبات المغربية من أجل توحيد منهجية العمل والإتفاق حول قواعد التدريب وكيفية إعداد حراس المرمى.