إعلان
إعلان

بأداء زكي وماكر وشجاع أمام الروس .. أكدت بولندا أن يوم يقديرها ليس ببعيد

reuters
12 يونيو 201220:00
2012-06-12t200751z_01_aa106_rtridsp_3_soccer-euro_reutersReuters

قدمت بولندا لمحة من الأمل في أنها قد تصبح أكثر من مجرد فريق لا يستطيع التقدم للمراكز الأولى في بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 اليوم الثلاثاء لكن اليوم الذي ستصبح فيه محل تقدير ليس بعيدا.

وبتعادلها 1-1 مع روسيا - التي فشلت في تقديم الأداء الرائع الذي منحها انتصارا كبيرا في الجولة الأولى - حافظت بولندا التي تتقاسم استضافة البطولة على آمالها في التأهل لدور الثمانية لكنها ستحتاج الى تحقيق ما لم يفعله أي فريق بولندي من قبل لتظل في المنافسة وهو الفوز بمباراة في بطولة اوروبا.

وأخفق منتخب بولندا قبل اربع سنوات في الفوز بأي مباراة في بطولة اوروبا 2008 في مشاركته الأولى بالبطولة القارية وخرج بسهولة وفي رصيده نقطة واحدة وهدف واحد في ثلاث مباريات.

وتجاوزت نسخة 2012 من الفريق البولندي ذلك بالفعل إذ يملك الان نقطتين وسجل هدفين عقب التعادل 1-1 مع اليونان في المباراة الأولى.

وتجد بولندا - أقل فرق البطولة تصنيفا - ببطء موطيء قدميها في البطولة لكن ذلك ربما يأتي متأخرا. ويجب على فريق المدرب فرانشيسك سمودا الان الفوز على جمهورية التشيك في مباراته الأخيرة بالمجموعة الأولى يوم السبت القادم أو يخرج مبكرا.

ويوحي العرض المليء بالمكر والشجاعة والتصميم أمام روسيا بالاضافة للمحة البارعة التي أظهرها ياكوب بواشتكوفسكي في هدف التعادل الذي سجله في الشوط الثاني بأن المنتخب البولندي يستطيع التأهل.

ولا تزال بولندا - التي كان آخر ظهور لها في مرحلة متقدمة من بطولة كبرى عام 1986 - تملك الأمل.

وقال سمودا "لن نلعب مطلقا مثل البرازيل. سيتطلب الأمر بعض الوقت."

واضاف "أظهرت مباراة اليوم أننا نستطيع الفوز على التشيك. هذا الفريق يملك فرصة للتأهل الى دور الثمانية وسنحاول فعل أي شيء لنجعل هذا يحدث."

ولم تستطع بولندا السير على خطى اوكرانيا شريكتها في استضافة البطولة في الليلة الماضية وترفع الروح المعنوية لدولة تتوق لترك بصمة على الصعيد الدولي لكن ليس لوجود تقصير.

وهاجمت بولندا مدعومة بهدير مشجيعها في الاستاد الوطني المنتخب الروسي الذي يدربه ديك ادفوكات وامتلكت القوة اللازمة في الدفاع للتصدي الى الهجمات المرتدة السريعة التي استفاد منها الروس تماما أمام التشيك.

لكن نقاط ضعف بولندا مع ذلك كانت واضحة مرة أخرى. وتعتمد بولندا على روبرت ليفاندوفسكي كنقطة ارتكاز رئيسية في الهجوم لكنه ترك معزولا لفترات طويلة ويفتقد وجود شريك آخر في الهجوم للاستمرار في ازعاج واحد من أفضل خطوط الدفاع في اوروبا.

وساعدت أهداف ليفاندوفسكي فريقه بروسيا دورتموند على الاحتفاظ بلقب دوري الدرجة الاولى الالماني لكن زميله في النادي بواشتكوفسكي هو الذي أنقذ البولنديين بهدف مرشح ليكون أفضل هدف في البطولة.

وفي ظل التأخر بهدف آلان جاجويف في الدقيقة 37 بعد ركلة حرة نفذها بدقة اندريه ارشافين تمكن بواشتكوفسكي من احراز هدف التعادل المستحق عندما انطلق الجناح السريع لداخل الملعب من اليمين قبل أن يطلق تسديدة رائعة بالقدم اليسرى سكنت شباك الحارس فياتشيسلاف مالافييف.

ودفع سمودا بلاعب الوسط المهاجم ادريان ميرجيفسكي بدلا من لاعب الوسط ذو النزعة الدفاعية داريوش دودكا لكن الانطلاقات الذكية ليوجين بولانسكي فشلت في اختراق دفاع روسيا مجددا.

ولخص لودوفيك اوبرانياك خيبة أمل البولنديين عندما استبدل في الوقت المحتسب بدل الضائع بينما كان يستعد لتنفيذ ركلة حرة. وغادر اوبرانياك الملعب ثم قذف زجاجة ماء بغضب.

وقال سمودا إن الضغط أثر على فريقه ضد اليونان. وسيحتاج البولنديون للهدوء عندما يواجهون التشيك.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان