إعلان
إعلان

باب سيك ومودي.. لمن سيحسب إنجاز كينغ نواكشوط؟

KOOORA
14 يوليو 202203:40
باب سيك

تتجه الأنظار السبت المقبل إلى ملعب شيخا بيديا بنواكشوط الذي سيحتضن نهائي الكأس بين نواذيبو بطل الدوري، وكينغ نواكشوط، بعد أن وصل الفريقان للمباراة النهائية، الأول على حساب الجيش الوطني والثاني على حساب تجكجة. 

وصول كينع نواكشوط إلى النهائي للمرة الثالثة في تاريخه يحسب جزء منه على الأقل للمدرب المقال باب سيك الذي ارتبط اسمه بالنادي منذ أن استحوذ عليه الرئيس الحالي يعقوب سيديا وغير اسمه إلى كينغ نواكشوط بدلا من زمزم سابقا وربما يحسب الجزء الآخر للمدرب الجديد مودي مبودج. 

إدارة كينغ قررت قبل آخر جولتين من الدوري الموريتاني إقالة المدرب سيك على خلفية الترتيب غير المتقدم في المسابقة لكنه مع ذلك كان له الفضل في قيادة ملوك نواكشوط إلى نصف نهائي الكأس قبل أن يتولى المدرب مودي مبودج الإشراف على الفريق ويصل معه للنهائي عبر ركلات الترجيح. 

قبل أن يقال من منصبه مدربا للفريق ، كان سيك قد قاد كينغ نواكشوط للإطاحة بتفرغ زينة من ربع نهائي الكأس بعد ريمونتادا مذهلة و تخطى ناد قوي مثل تفرغ زينة ليس بالمسألة البسيطة خاصة إذا ما كان يتطلع لإنقاذ موسمه بعد ضياع لقب الدوري لصالح غريمه التقليدي نادي نواذيبو. 

باب سيك هو صانع ألعاب المنتخب الموريتاني في تسعينيات القرن الماضي وأشهر من حمل الرقم 10، درب العديد من الأندية المحلية وتوج بلقب الدوري والكأس مع كونكورد كما تولى تدريب المنتخب الموريتاني تحت عشرين سنة وشارك بكأس العرب للشباب 2012 لكن لم يحقق النتائج التي كانت مرجوة منه فتمت إقالته .

وفي حالة تتويج كينغ نواكشوط بلقب الكأس الوطنية فلمن سيحسب هذا الإنجاز ؟ لباب سيك الذي قاد الفريق طوال الموسم الكروي وأوصله لنصف نهائي المسابقة أم للمدرب مودي الذي يعد بدوره من أحسن المدربين في موريتانيا ؟

مودي سبق وأن درب النادي في الجولات الأخيرة من موسم 2019 وقاده للبقاء في الدوري الممتاز بعد ما كان مهددا بالنزول للقسم الثاني ، كما أنه درب الكثير من الفرق الموريتانية طوال مسيرته من بينها لكصر والكدية ونواذيبو اسنيم وحقق لقبي الدوري والكأس فضلا عن تدريب بعض المنتخبات الموريتانية .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان