إعلان
إعلان
main-background

أيقونة التعليق يودع الميكروفون بلقاء المغرب وفرنسا

dw
14 ديسمبر 202214:25
بيلا ريتي

مع انتهاء مباراة المغرب وفرنسا بنصف نهائي مونديال قطر، يوجه أسطورة التعليق الألماني بيلا ريتي، شكره للمشاهدين ويودعهم ويودع الميكروفون.. إذ تعد آخر مرة يعلق فيها على مباراة لكرة القدم.

بدأ بيلا ريتي العمل مع القناة الثانية في إطار نهائيات كأس العالم بالمكسيك عام 1986، ومنذ عام 1994 أصبح مذيعًا على الهواء مباشرة في كل البطولات الكبرى سواء كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية.

وداع يليق بصاحبه

خلال مسيرته الحافلة علق بيلا ريتي على 3 مباريات نهائية بكأس العالم (2002، 2010 و2018)، كما ذاع أيضا نهائي ثلاث بطولات لأمم أوروبا (1996، و2004 و2012).

وبين هذه كلها كان تعليقه على نهائي مونديال اليابان وكوريا الجنوبية 2002 هو الأقرب إلى قلبه.. كان ذلك النهائي بين بلده ألمانيا وبين البرازيل التي عاش فيها في صباه وانتهت المباراة بفوز البرازيل (2-0) وكان ريتي يقول إنها مباراة بين "اثنين من عمالقة كأس العالم".

واليوم بلغ بيلا ريتي عامه الـ66، إذ سيودع جماهير الكرة والميكروفون للمرة الأخيرة، ولن يقول إلى اللقاء في مباراة أخرى، غير العادة. لكن وداعه يليق بقيمته الكبرى بين المعلقين الكرويين الألمان.

ويودع بيلا ريتي الميكروفون بعدما يكون قد علق على مباراة تاريخية من كافة النواحي هي مباراة المغرب وفرنسا الليلة في نصف نهائي مونديال قطر.. إنها مباراة من نوع خاص مهما كان الفائز أو الخاسر، وستربط في إذهان من يشاهدون التلفاز الألماني بصوت بيلا ريتي، يا له من وداع مستحق!

وعن مشاعره الليلة قال ريتي قبل ساعات قليلة من وداعه: "مشاعري متقلبة غير أنني ما زلت أسيطر عليها كلها.. لم أجهز للوداع كلمات معينة، فكل شيء أفعله يأتي من خلال العاطفة ومثل أي شيء آخر، أحيانا تنجح وأحيانًا لا".

وفي حديث مع صحيفة "زود دويتشه تسايتونج"، نشر اليوم الأربعاء، قال ريتي: "ربما سيكون الأمر مختلفًا عندما أخلع سماعات الرأس مع الميكروفون للمرة الأخيرة وأتوجه إلى ساحة انتظار السيارات".. وعن مستقبله بعد الليلة: "دعونا نرى، أنا متحمس أكثر لما سيأتي، لدي حفيد في برلين، جوناثان، أستطيع أن أراه يكبر. وأشعر برغبة في عدم الارتباط بمواعيد.. كروية بعد ذلك".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان