إعلان
إعلان
main-background

ايفرتون يبحث عن الألقاب الغائبة في عشر سنوات مع مويس

reuters
14 مارس 201220:00
ديفيد مويس EPA
سيستأنف ايفرتون ما يعتبره المدرب ديفيد مويس أولوية بعد عشر سنوات مع الفريق حين يستضيف سندرلاند بعد غد السبت في دور الثمانية بكأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم.

واحتفل مويس بمرور عشر سنوات على توليه قيادة ايفرتون هذا الأسبوع ونال الاشادة دائما لنجاته من ثقافة الاقالة السريعة للمدربين في الدوري الانجليزي الممتاز وقدرته على تشكيل فريق يعتمد عليه بموارد متواضعة.

لكن ما لم يحققه مويس هو الفوز بأي لقب للنادي الذي تراجع كثيرا منذ أيام مجده في الثمانينات من القرن الماضي.

وأفضل ما حققه ايفرتون مع مويس كان في 2009 حين وصل لنهائي كأس الاتحاد الانجليزي لكنه خسر 2-1 أمام تشيلسي ويبدو المدرب الاسكتلندي هذا الموسم عازما على تحقيق ما هو أفضل.

وبعدما ضحى بمباراة القمة المحلية هذا الأسبوع عندما أشرك تشكيلة من لاعبين غير الأساسيين ليخسر ايفرتون 3-صفر أمام ليفربول في الدوري أوضح المدرب أولوياته للموسم.

وقال للصحفيين "أعتقد أن علينا التبديل بين اللاعبين وتحديد الأولويات."

وبينما يحتل ايفرتون مركزا في وسط الترتيب بالدوري بوجوده في المركز التاسع بنفس الرصيد مع سندرلاند فإن التأهل للعب في استاد ويمبلي في قبل النهائي يمثل هدفا جذابا.

وقال المدافع فيل جاجيلكا "اللاعبون يقدمون أداء جيدا فعلا وأتمنى أن يواصلوا اللعب بنفس المستوى الذي قدموه في الكأس."

وأضاف "بعد مباراة الثلاثاء أصبح الضغط علينا أكثر قليلا لأن الهزيمة 3-صفر ليست بالنتيجة الجيدة."

وبينما يعجب الكثيرون بما حققه مويس مع ايفرتون حيث يعتبر اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد أنه قام بمهمة رائعة فإن الألقاب هي الشيء الوحيد المتبقي.

ولم يسجل ايفرتون إلا 28 هدفا في 28 مباراة بالدوري لكنه يعاني دفاعيا بشكل أكبر إذ دخل مرماه 31 هدفا وهو ما ينذر بمعركة قوية يوم السبت.

وستقام مباراتان أخريان بين فرق من الدوري الممتاز الأولى بين توتنهام هوتسبير وضيفه بولتون واندرارز بعد غد السبت والثانية بين ليفربول وضيفه ستوك سيتي يوم الاحد.

والفريق الوحيد المتبقي في المسابقة من خارج الدوري الممتاز هو ليستر سيتي من الدرجة الثانية الذي سيحل ضيفا على تشيلسي يوم الاحد.

وتمثل مباراة بولتون ضد توتنهام فرصة للابتعاد قليلا عن معاناته في الدوري.

وخفت قليلا قبضة توتنهام على المركز الثالث بعد ثلاث هزائم متتالية بينما يعاني بولتون ومدربه اوين كويل في منطقة الهبوط.

وسيأمل ليفربول أن يلعب في استاد ويمبلي للمرة الثانية هذا الموسم بعد فوزه بلقب كأس رابطة المحترفين الشهر الماضي لينال أول ألقابه منذ 2006.

وسيلعب ليفربول ضد ستوك الذي يفتقد موسمه في الدوري اثارة المنافسة على النجاة من الهبوط أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الاوروبية.

وبعد الهزيمة في النهائي أمام مانشستر سيتي العام الماضي سيلعب ستوك وأمله تحقيق ما عجز فيه الموسم الماضي.

وتبدو مهمة تشيلسي الذي يأمل في احراز اللقب للمرة الرابعة في ست سنوات أسهل أمام ليستر رغم أن الفريق عانى أمام منافس آخر من الدرجة الثانية هو برمنجهام سيتي في الدور السابق.

واحتاج تشيلسي بطل الكأس عام 2010 لمباراة إعادة للفوز على برمنجهام بينما يحاول لاعبه خوان ماتا الاستمرار في التسجيل في كل دور بالمسابقة هذا العام.


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان