إعلان
إعلان
main-background

إيطاليا في مهمة انتحارية أمام السويد لبلوغ مونديال روسيا

dpa
11 نوفمبر 201713:10
لاعبو منتخب إيطالياReuters

يحتاج المنتخب الإيطالي إلى اجتياز عقبة صعبة للغاية من أجل العبور إلى مونديال روسيا 2018 في روسيا؛ لأن الفشل في اجتيازها يعني غيابه عن النهائيات للمرة الأولى منذ 6 عقود كاملة.

ويواجه الفريق، خطر الغياب عن المونديال للمرة الأولى منذ 1958، إلا إذا أظهر الفريق تحسنًا واضحًا في المستوى خلال مباراة الإياب أمام السويد بالملحق الأوروبي الفاصل، يوم الإثنين بمدينة ميلانو.

كان المنتخب السويدي، فاز على الآزوري (1-0) في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب السويد بالعاصمة ستوكهولم، مساء أمس الجمعة.

وسائل الإعلام الإيطالية، أكدت قبل مباراة الأمس، أنَّ الغياب عن المونديال الروسي، أمر لا يمكن تصوره بالنسبة للآزوري، الفائز باللقب العالمي 4 مرات سابقة.

وعلى مدار 20 نسخة سابقة من بطولات كأس العالم، لم يخض الآزوري النسخة الأولى التي استضافتها أوروجواي في 1930، فيما فشل في التأهل مرة واحدة فقط، كانت في 1958 بالسويد.

لكن المنتخب الإيطالي، لم يسطع خلال التصفيات المؤهلة للمونديال الروسي؛ حيث خسر (0-3) أمام إسبانيا في أيلول/سبتمبر الماضي، قبل أن يحقق انتصارين باهتين (1-0) على الكيان الصهيوني، وألبانيا.

كما تعادل مع مقدونيا (1-1) ليحتل المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات، خلف نظيره الإسباني الذي حجز بطاقة التأهل المباشر من هذه المجموعة، إلى النهائيات تاركا الملحق الفاصل للآزوري.

في المقابل، قدَّم المنتخب السويدي، مسيرة أفضل نسبيًا في التصفيات حيث تغلب على فرنسا (2-1)، وسجل 14 هدفًا في آخر 4 مباريات خاضها بمسيرته في مجموعته بالتصفيات.

وقال ماركو تارديللي، الذي رفع الكأس الثالثة للآزوري في بطولات العالم، في نسخة 1982 بإسبانيا، إنَّ المنتخب الإيطالي كان "بطيئًا وبلا أفكار"، خلال مباراة الذهاب أمام السويد.

وأشار إلى أن الآزوري، هدد مرمى السويد من خلال تسديدتي أندريا بيلوتي، وماتيو دراميان، التي ارتدت من القائم.

واتسم المنتخب السويدي بالقوة واللياقة العالية، كما حالف الحظ الفريق بالفوز بمباراة الأمس من خلال تسديدة جاكوب يوهانسون.

ويأمل المنتخب السويدي، في أن ينال الفرصة للمشاركة في المونديال للمرة الثانية عشر.

ولم تشهد الصحف الإيطالية الصادرة اليوم السبت، أي تعليقات يمكنها أن تسعد الآزوري؛ حيث ذكرت صحيفة "توتوسبورت" في تورينو، بعنوانها "كفى أعذار".

ويبدو أن هذا العنوان يأتي ردًا على تصريحات جامبييرو فينتورا مدرب الآزوري التي ادعى فيها سوء مستوى التحكيم.

وتحدثت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الرياضية في مدينة ميلانو عن "منتخب إيطاليا السيئ والمرتبك"، لكنها لم تتردد في مناشدة الجماهير مساندة الفريق بقوة خلال مباراة الإياب، يوم الإثنين.

لكن أندريا بيرلو، قال لشبكة "سكاي سبورت" بأنه "لم ير من قبل مشجعًا يحرز هدفًا" في إشارة إلى أن التأهل سيكون بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، وليس بما يقدمه المشجعون في المدرجات.

واستنكر بيرلو، ما تردد بشأن مستوى التحكيم، وطالب الفريق بتقديم أداء أفضل في مباراة الإياب.

وقال بيرلو: "الفوز بهذه المباريات يحتاج لتقديم مستويات جيدة من الأداء. في مباريات كهذه، يجب تقديم 100 بالمئة من مستواك. هذه هي المباريات التي تظهر اللاعبين الحقيقيين".

وأصبح فينتورا الآن في أمس الحاجة إلى أهداف شيرو إيموبيلي الذي أحرز 14 هدفًا في 11 مباراة خاضها مع لاتسيو في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

وقال فينتورا: "كان من الممكن تحسين مستوى السرعة التي تحركنا بها في مباراة الذهاب وكان بإمكاننا تحسين مستوى اللعب أيضًا".

وأضاف "في مباراة الإثنين سيكون من المهم للغاية أن نحافظ على حماسنا ورغبتنا في اجتياز هذه العقبة بنتيجة إيجابية. أتمنى أن ننجح في هذا بمساعدة الجماهير ومن خلال إدارة أفضل للمباراة".

ويفتقد فينتورا في المباراة لجهود صانع ألعابه ماركو فيراتي للإيقاف، وكذلك لجهود مدافعه ليوناردو بونوتشي للإصابة بكسر في الأنف".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان