إعلان
إعلان

إيجابيات وسلبيات.. كيف أثر إغلاق ملعب نواذيبو على أندية المدينة؟

KOOORA
11 يوليو 202206:02
ملعب نواذيبو

على ضوء خلاف نشب بين بلدية نواذيبو واتحاد الكرة الموريتاني، حول من له الأحقية القانونية بتسيير الملعب البلدي للمدينة، أصدر الاتحاد تعميما قبل بداية الموسم، يحظر على أندية الدرجة الأولى اللعب على ملعب نواذيبو، حتى تتم تسوية وضعيته، وهو ما تسبب في الكثير من الجدل.

وخلال المواسم الماضية، كانت تلعب في الدوري الموريتاتي الممتاز 3 أندية من هذه المدينة، هي نواذيبو واسنيم كانصادو والساحل.

وبعد قرار الإيقاف، اضطرت هذه الأندية لاتخاذ قرارات بشكل منفرد، فمنها من قبل اللعب على ملعب شيخا بيديا، مثل حامل اللقب نواذيبو، الذي استضاف مبارياته في البطولات الإفريقية كذلك على هذا الملعب.

أما اسنيم كانصادو فاحتج على إيقاف ملعب المدينة، لكنه سار على طريق نواذيبو، وقبل الإقامة في نواكشوط للعب مبارياته هناك.

لكن إدارته شرعت في ترميم ملعب كانصادو، وتزويده بنجيلة صناعية، كي تغني الفريق مستقبلا عن الاضطرار للإقامة في نواكشوط، إذا اعتمدت لجنة المسابقات ملعب كانصادو.

ومن جانبه أعلن الساحل، الذي يعد من أفقر أندية نواذيبو، قبل انطلاقة الموسم، أن ميزانيته لا تغطي تكاليف الاقامة في نواكشوط.

وشدد على أنه لن يسافر للإقامة خارج نواذيبو، نظرا لأن معظم لاعبيه مرتبطون عمليا بالمدينة، قبل أن يقرر الانسحاب من البطولة بشكل نهائي.

إيجابيات وسلبيات

وقد أثرت الإقامة في نواكشوط سلبًا على نواذيبو واسنيم، من حيث فقدان جزء معتبر من القاعدة الجماهيرية، ولعب البطولة على ملاعب الخصوم.

لكن في المقابل، كان لها تأثير إيجابي واضح، من خلال النتائج التي حققها الفريقان، واحتلالهما للمركزين الأول والثالث.

فقد أعطت الإقامة في نواكشوط اللاعبين راحة اضافية، لم يروها في المواسم السابقة، حيث كانوا يسافرون كل أسبوع برا عبر الباص، في رحلة تقارب 1000 كم ذهابا وعودة، وأحيانا تقارب 2000 كم، خاصة إذا كانت المباراة في كيهيدي مثلا، وهو ما لم يحدث في الموسم المنصرم.

وظهر الأثر الإيجابي لهذا الأمر على لاعبي اسنيم بالذات، الذين قادوا فريقهم لاحتلال موقعه بين فرسان المقدمة، بعدما كانوا ينافسون في المواسم الماضية من أجل البقاء في المسابقة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان