لم يسفر الإجتماع الذي عقده عزدالدين أيت جودي مع مروان بناني رئيس المغربي الفاسي عن حل نهائي، بعد أن أفضى إلى إستمرار رغبة المدرب الجزائري في مغادرة الفريق الفاسي وتشبثه بهذا القرار، حيث عاد إلى الجزائر دون أن ينجح بناني في إقناعه بالبقاء.
وطالب أيت جودي بمستحقاته المالية خلال اجتماعه ببناني والمتمثلة في الرواتب الشهرية ومنحة إنهاء الترتيب في المركز الثالث، فيما طالب رئيس الفريق الفاسي بدوره من أيت جودي أن يتنازل على مستحقاته المالية مقابل فسخ العقد الذي مازال ساريا لموسم آخر.
ولم تعد لأيت جودي الرغبة ليدرب المغرب الفاسي بعد تماطل مسئولي الفريق في أداء مستحقاته المالية وكذا عدم الإعتراف بالعمل الجيد الذي قام به، إذ سافر للجزائر بعد نهاية الموسم دون أي إلتفاتة من مجلس إدارة الفريق، سواء على المستوى المالي أو المعنوي.
وكانت أخبار بالجزائر قد أكدت أن أيت جودي يقترب من التوقيع لشبيبة القبائل الجزائري، ما يؤكد نيته دخول تجربة جديدة بالجزائر.