
تفاعل المدرب السابق لمنتخب تونس منذر الكبير مع تأهل نسور قرطاج إلى مونديال قطر 2022.
وهذا هو رد الفعل الأول للكبير على نتائج تونس منذ رحيله عن المنتخب عقب الخروج من كأس الأمم الأفريقية "الكاميرون 2021".
وكتب منذر الكبير عبر فيسبوك مساء اليوم الخميس "مبروك لتونس. المنتخب التونسي مصدر لفرحة وسعادة التونسيين. في الوقت الذي تعيش فيه بلادنا صعوبات على مستويات عديدة جاء انتصار المنتخب ليعيد البسمة لكثير من التونسيين".
وشدد على أن هذا التأهل "أعطى فسحة فرحة فخرج "التوانسة" وعبروا عنها وتقاسموها في الشوارع. المنتخب بُني ليذهب بعيدا ويمتلك الروح لإسعاد التونسيين، أي لاعب جديد يأتي للمنتخب يتشبع بهذه الروح".
وحرص الكبير على ذكر كل اللاعبين بالاسم، حتى من تخلفوا عن الدور الفاصل المؤهل للمونديال.
كما أكد أن منتخب تونس لا يمتلك نجوما على غرار منتخبات أخرى، لكنه يحظى بروح وفكرة وطريقة عيش وطريقة لعب أسهم فيها عديد اللاعبين.
وأضاف "إنجازات عديدة حققها المنتخب: ترشح للشان دون خوضه، ووصل لنهائي كأس العرب رغم كل الظروف الصعبة، وبلغ نهائيات كأس أفريقيا وخرج من ربع النهائي بعد ما لعب ضد التحكيم فمقابلة تنتهي في الدقيقة 84، وهدف للمنافس في ربع النهائي بعد لمسة يد واضحة وضربة جزاء لصالحنا لم تحتسب".
واستطرد "كما ضرب كوفيد 21 لاعبا وبعض أفراد الإطار الفني والطبي والإداري، إضافة لإهدار 3 ضربات جزاء".
وشدد على أنه تأهل لكأس العالم من جديد "بعد مسيرة صعبة، لكنها كبيرة ومشرفة. منتخب صمد مدة سنتين ونصف (33 مباراة) رغم كل الصعوبات للمحافظة على مكانته بين الخمسة الكبار وهذا جعلنا نتجنب منتخبات قوية ونلعب مقابلة الإياب أمام جمهورنا ثم الترشح للمباراة الفاصلة وهذا بعد مقابلات صعبة".
واسترس الكبير "أجدد شكري واحترامي وتقديري ومعزتي لكل لاعب وكل فني وكل الإطار الطبي وكل الناس الساهرة على تسيير المنتخب، الذين أسهموا من قريب أو من بعيد (في كل المراحل) في تشريف تونس بتسجيل حضورها في أكبر تظاهرة رياضية في العالم والأجمل أنها ستنظم في بلد عربي".
واسترسل "كما أن هذه النسخة سيغيب عنها منتخبات عريقة مثل مصر والجزائر ونيجيريا وساحل العاج، وهذا يوضح قيمة الإنجاز التونسي".
وواصل "إنجاز جاء ببصمة تونسية خالصة، نتمنى أن يكون حافزا كبيرا لنواصل الرهان والتعويل على المدرسة الوطنية التي تعطي داخليا وخارجيا فكرة رائعة عن الكفاءات التونسية".
وأردف "كفاءات تونس أكدت في دور المجموعات من التصفيات المؤهلة لكأس العالم وكأس العرب الأخيرة وجود تفاهم كبير بينها".
وأوضح "دور عادل السليمي وجلال القادري كان متميزا، والمباراتين الأخيرتين في التصفيات المؤهلة للمونديال أظهرت الانسجام الكبير بين الثلاثي القادري وسليم بن عاشور وعلي بومنيجل وبقية الإطار الفني".
واختتم "مبروك مرة أخرى لتونس، حظ سعيد للمنتخب وربي يحفظ بلادنا".
وأقيل الكبير من تدريب تونس في 30 يناير/ كانون الثاني الماضي بعد الخروج من ربع نهائي أمم أفريقيا على يد بوركينا فاسو.





