إعلان
إعلان
main-background

أوليفيرا لكووورة: رونالدينيو أفضل لاعب بتاريخ برشلونة

KOOORA
28 أغسطس 201510:27
المدافع البرازيلي المسلم احمد أوليفيرا

عبر اللاعب أحمد أوليفيرا المدافع السابق لفريق أهلي طرابلس حصرياً لموقع كووورة، عبر اتصال هاتفي من مقر إقامته بمدينة باهيا، عن أسفه بخصوص الأوضاع الدائرة حالياً في ليبيا.

وقال أوليفيرا: "يؤسفني الوضع الذي تمر به ليبيا حالياً، وأنا أفكر فيما يحدث هناك ليل نهار، وأتمنى أن تهدأ الأوضاع وترتاح البلاد وينعم أهلها بالراحة والطمأنينة".

وأضاف: "أكثر ما يؤسفني حال اللاعبين الليبيين الشباب في ظل توقف النشاط الكروي في ليبيا، بسبب هذه الحرب، وأنا جاهز لمساعدة أي لاعب ليبي يرغب في الاحتراف في ملاعب البرازيل".

وأستطرد قائلاً: "يجب على اللاعبين الليبيين الصغار في السن الخروج من ليبيا والبحث عن فرص احتراف في ظل توقف الدوري الليبي، اللاعب الليبي يمتلك فنيات عالية جداً وبإمكانهِ اللعب في صفوف الفرق الكبيرة هنا في البرازيل مثل فلامنجو وكورنثيانز وفاسكو دي جاما وفلومينينسي، البرازيل دولة كبيرة وكل مدينة لديها دوري خاص بها، وبالتالي الفرص متاحة للاعب الليبي لكي يجرب حظه في الاحتراف في الملاعب البرازيلية".

كما تحدث أحمد أوليفيرا عن الفترة التي قضاها في الملاعب الليبية قائلاً: "عشتُ سبع سنوات رائعة من عمري في ليبيا، ولعبتُ لفرق أهلي طرابلس وخليج سرت والشرطة، ومن أفضل اللاعبين في ليبيا خلال تلك الفترة، أحمد المصلي وأحمد سعد وأكرم عياد ومرعي الرملي، وهناك العديد من اللاعبين المميزين الذين قابلتهم في أرض الملعب في كل أندية الاتحاد وأهلي بنغازي والنصر، وما زالت أتذكر أفضل أهدافي في الدوري الليبي موسم 2005 / 2006 في شباك فريق الاتحاد من كرة رأسية، وهو الأروع في مسيرة احترافي بالملاعب الليبية".

وحول صدمة الخسارة الثقيلة للبرازيل أمام ألمانيا يقول أوليفيرا:

كل الشعب البرازيلي صُدِمَ من الخسارة أمام ألمانيا بسباعية مقابل هدف وحيد، ولا تنسى أن منتخب ألمانيا قوي ويمتلك لاعبين من الطراز الأول، وكذا الحال بالنسبةِ للمنتخب البرازيلي، ولكن الخسارة بهذه النتيجة الثقيلة ليست بالأمر العادي عندما يتعلق الأمر بمنتخب بقيمة وتاريخ البرازيل. 

وأضاف: "في السابق ليس من السهل أن يتم دعوتك للعب في صفوف المنتخب البرازيلي، ومن المستحيل أن تجد لاعباً سيئاً في صفوف المنتخب في تلك الفترة، وللأسف الشديد هناك لاعبين مميزين بعيدين حالياً عن صفوف المنتخب البرازيلي، ومن أكبر الأخطاء التي وقع فيها المدرب فيليبي سكولاري اعتماده بشكل مطلق على اللاعب نيمار، وهذا ليس بالجيد لبقية لاعبي المنتخب، ومن الأخطاء التي قع فيها أيضاً أنه لم يستدعي لاعبي الخبرة مثل رونالدينيو وكاكا".

وتابعَ قائلاً: "فكر هذا المدرب يختلف كثيراً عن فكر المدرب زاجالو الذي حققق نجاحات كبيرة مع البرازيل، وكذلك المدرب دونغا لا يختلف كثيراً عن سكولاري فيما يتعلق بالاختيارات وطريقة التدريب، أوضاع الاتحاد البرازيلي من الناحية المالية عليها الكثير من الشبهات، خصوصاً بعد تورط بعض من مسؤوليه في قضايا الفساد التي عصفت بالفيفا مؤخراً، وهذا مما أثر في أداء الاتحاد البرازيلي بشكل عام وأنعكس سلباً على كرة القدم البرازيلية".

ورداً على سؤال كووورة بخصوص من هو أفضل لاعب مر بتاريخ برشلونة، ومن الأفضل برأيه ليونيل ميسي أم كريستانو رونالدو، أجابَ قائلاً: 

أفضل لاعب مر بتاريخ برشلونة اللاعب البرازيلي رونالدينيو ويأتي من بعده ميسي، وبالنسبة لنيمار فما زال الوقت مبكراً لكي نقول بأنه من أفضل اللاعبين الذين مروا بتاريخ برشلونة، نيمار ما زالَ صغيراً في السن وأمامه الكثير من الوقت لكي يحقق المزيد من البطولات والإنجازات مع الفريق الكاتالوني.

وختم قائلاً: "ميسي وكريستانو كلاهما مؤثر مع فريقه، ويلعب دور كبير من ناحية الأداء والنتائج، وبالتالي لا فرق بينهما في المستوى".

ونشرت صحيفة الدعوة الإسلامية في عددها الصادر الأربعاء بتاريخ 21 / نوفمبر / 2007 خبر إسلام المدافع البرازيلي السابق لفرق الأهلي طرابلس وخليج سرت والشرطة.

وأقام نادي أبوسليم الرياضي الثقافي الاجتماعي مساء الخميس بتاريخ 22/ نوفمبر/2007 حفل شاي على شرف اللاعب البرازيلي المسلم أحمد أوليفيرا، وقدم له بعض الهدايا المعبرة عن تقدير النادي لموهبته وايضا اعتزازه بدخوله للدين الحنيف، قبل أن يؤدي صلاة المغرب بمسجد الزبير الواقع ضمن نطاق منطقة أبوسليم بالعاصمة طرابلس.

كما أهدت جمعية الدعوة الإسلامية اللاعب البر ازيلي المصحف الشريف المترجم إلى اللغة البرتغالية التي يتحدث بها اللاعب بالرغم من أوليفيرا يجيد التحدث باللغة العربية، وقال اللاعب البرازيلي بأنه فخور جداً باعتناق الدين الإسلامي. 

يُذكرُ أن اللاعب والتر أوليفير أشهر إسلامه رسمياً بمقر جمعية الدعوة الإسلامية بالعاصمة طرابلس بتاريخ الجمعة 16 نوفمبر 2007، واختار أسم أحمد أوليفيرا بدلاً من أسمه السابق والتر أوليفيرا.أحمد أوليفيرا الرابع وقوفاً من اليمين في تشكيلة اهلي طرابلسأحمد أوليفيرا بغلالة أهلي طرابلس

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان