وصف محمد أولحاج نجم دفاع الرجاء البيضاوي المباراة التي يخوضه
وصف محمد أولحاج نجم دفاع الرجاء البيضاوي المباراة التي يخوضه فريقه أمام العربي الكويتي في قبل نهائي دوري أبطال العرب، يوم الثلاثاء القادم ب"الهامة"، مؤكدا لموقع كوورة قبل الإقلاع صوب العاصمة الكويتية، أن الرجاء يملك مفاتيح الفوز في هذا اللقاء وسيحضر النهائي ليتوج باللقب العربي.
أولحاج الذي عاد ليشغل دور صمام الأمان في دفاع النسور الخضر حذر من استاد المواجهة وأكد أن التخوف الكبير هو من الإرهاق الذي يهدد اللاعبين بفعل ضغط المباريات.
الرجاء أكثر تفاؤلا قبل الرحلة للكويت، هل كان عبور حاجز الجوية العراقي كافيا لطرد هاجس القلق الذي لازمكم؟
بالفعل وكلما تقدمنا في الأدوار كلا زادت الثقة بالنفس، أعتقد أن مواجهة العربي الكويتي واحدة من المباريات التي ينتظرها اللاعبون على أحر من الجمر لتواجد المدرب البرتغالي جوزي روماو الذي نعرفه تمام المعرفة.
وهي مباراة هامة و فاصلة لأن الفوز فيها يقربنا من النهائي و يجعلنا أكثر تركيز على لقاءات الدوري المغربي الذي نعتبره أهم الرهانات هذا الموسم.
المنافس ليس بالطرف السهل، هل درستم الطريقة التي يلعب به جيدا؟
تابعنا إحدى مبارياته في الدوري الكويتي أمام القادسية، و يمكن القول أنه منافس مزعج بعض الشيء و خاصة على أرضه ووسط جماهيره، المدرب فاخر استعرض أمامنا نقاط قوته و ضعفه و لا يوجد تخوف في هذا الصدد.
حين تبلغ المحطات المتقدمة من كل المسابقات يزول حاجز الخوف وتزداد الثقة بضرورة التتويج و هذا ما نسعى إليه.
قبل بداية البطولة أعلنتم أنها لا تغريكم واليوم تغيرت القناعات ما السبب؟
نعم قلنا هذا و السبب هو التخوف من أن تؤثر علينا المواجهات العربية و تنعكس على لياقة اللاعبين و الإصابات بالدوري.
الحمد لله تجاوزنا الكثير من المطبات بنجاح و نجحنا في إمتصاص ضغط البداية و اليوم على بعد خطوتين من النهائي لا يمكن التراجع و لا يمكن إعلان الإستسلام، فاللقب هو الهدف.
بخصوص الدوري المغربي، ماذا يمثل لكم فارق 4 نقاط عن الوداد؟
لا يعني شيئا لنا لأن المنافسة مشتعلة و الفارق لا يضمن االصدارة، تحدثنا كلاعبين عن ضرورة الحذر من تقدم الوداد ومواجهة الديربي ستكون مثيرة بكل المقاييس.
لقد تعودنا على هذه المنافسة مع الوداد و الأهم هو ان نواصل التقدم وأن لا نلتفت للمنافسين بقدر تركيزنا على المباريات والنقاط الثلاث.
تلقيت عروضا للإحتراف و تجاهلتها، هل يعني هذا أنك مرتاح بما يكفي داخل الرجاء؟
لقد مررت بوقت عصيب بعض الشيء و تجاوزته بفضل الله والإصرار على تخطي المشاكل، لم يكن ممكنا في تلك الفترة أن أناقش العروض لأني لم أكن في كامل التركيز الذهني.
اليوم ربحت مكاني أساسيا ضمن المجموعة، وأحس بنشوة كبيرة كلما دخلت أساسيا و هدفي الكبير للعودة للمنتخب المغربي أكثر من الإلتفات للعروض الإحترافية.
في ظل تواجد أكثر من لاعب في نفس مركزك داخل الرجاء، كيف تتعامل مع هذا الدافع للظهور في التشكيل الأساسي لمدرب معروف بصرامته؟
لقد قلت أن المدرب معروف بصرامته وهذا عامل يحفزني على الإجتهاد كل مرة أكثر، لقد فقدت مكاني لفترة و استوعبت الدرس و حين عدت قررت أن لا أتخلى عليه مجددا، المنافسة داخل الرجاء شريفة و إيجابية و تنعكس على تطور مستوى اللاعبين وهذا مهم للغاية.
المدرب فاخر يملك الصلاحية المطلقة في إقحام المجموعة و لا أشعر بالضغط في التمارين وهذا ما يخلق الفارق في نهاية المطاف.