

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
فرّط فريق أهلي الخليل الفلسطيني، بفرصة الاقتراب أكثر من المركز الثاني، قبل مواجهتي الجيش السوري المقبلتين، بعدما اكتفى بالتعادل الايجابي بهدف لمثله امام ضيفه المحرق البحريني، في اللقاء الذي اقيم في استاد دورا الدولي، ضمن لقاءات الجولة الخامسة من كاس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في المجموعة الرابعة.
سجل للضيف كاتوفيتش في الدقيقة 33، وادرك محمد صالح التعادل للمضيف في الدقيقة 61.
حافظ اهلي الخليل على المركز الثاني برصيد 5 نقاط، بانتظار نتيجة فنجاء العماني والجيش السوري، فيما ضمن المحرق بلوغ دور الـ 16 بعدما رفع رصيده الى 13 نقطة من 4 انتصارات وتعادل.
اوقف أهلي الخليل سلسلة انتصارات المحرق المتواصلة، فالفريق قبل اللقاء كان يملك 12 نقطة من انتصارات متتالية بما فيها الفوز على الأهلي في الجولة الأولى 2-1.
شكل فريق المحرق خطورة وافضلية خلال الشوط الأول من اللقاء، في ظل اعتماده على نجمه الدولي اسماعيل عبد اللطيف واللاعب الصربي كانوفيتش، بينما تأخر فريق الأهلي في دخول اجواء اللقاء، رغم أن المدير الفني ايمن صندوقة لعب بافضل تشكيلة عنده.
حاول المحرق خطف المبادرة من خلال نجومه جمال راشد والمهاجم عبد اللطيف إسماعيل، فيما تأثر الأهلي ببعض الغيابات وحالة الارتباك بعض الشيء، خاصة من جانب ثنائي الهجوم احمد ماهر وإسلام البطران.
وسط هدوء حاد في أداء الفريق، مرر جمال راشد بينية من بين المدافعين، وضع زميله كاتوفيتش أمام المرمى ليضعها الاخير أرضية على يمين عزمي الشويكي مسجلا هدف التقدم في الدقيقة 33.
حاول الأهلي التحرك في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، وكاد قناص الفريق محمود وادي ان يدرك التعادل، عندما حول محمد صالح كرة عرضية رائعة على رأس المهاجم محمود وادي لعبها بقوة، لكنها مرت خارج المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيف المحرق بهدف وحيد.
في الشوط الثاني، اختلف الحال تماما من جانب لاعبي الأهلي، فاعتمد الفريق على الضغط المباشر على حامل الكرة من جانب المحرق، وبدا في تهديد مرماه، حيث كانت البداية بتسديدة صاروخية من كرة حرة ثابتة للاعب جوناثان سورية، فيما حاول احمد ماهر الظهور هجوميا فسدد كرة أبعدها الحارس عبد الله الكعبي بصعوبة.
استمرت أفضلية الأهلي إلى أن نجح الفريق عن التعديل، ومن كرة لعبها شادي شعبان داخل الصندوق وتابعها برأسه محمد صالح مدركاً هدف التعادل للأهلي (61).
حاول الأهلي بعد التعادل استغلال تراجع اداء المحرق، فدفع بالعائد من الاصابة خلدون الحلمان مكان زميله إسلام البطران، وتبعه بزميله فادي زيدان العائد هو الآخر من اصابة طويلة، إلا ان النتيجة ظلت على حالها، لينتهي اللقاء بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق.
قد يعجبك أيضاً



