
يومان يفصلاننا عن العودة المرتقبة لاستكمال منافسات دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم المتبقي على نهايته 7 جولات كاملة، ستتحدد فيها الكثير من المعطيات، بداية من الجولة الثانية عشرة التي ستنطلق يوم الجمعة السابع من أغسطس حتى نهاية المسابقة في منتصف شهر سبتمبر القادم، وبين هذا وذاك سنرى كيف ستكون الحالة الفنية للمباريات من جهة، والحالة التنظيمية التي ستقام فيها المنافسات من قبل لجنة المسابقات باتحاد الكرة من جهة ثانية.
لا يخفى على واحد منّا أن الأندية اليوم صارت في وضع لا تحسد عليه نتيجة خوض المباريات في شهر أغسطس المعروف بدرجة حرارته ورطوبته العاليتين، وصار لزاما أن تكون الأندية على استعداد بدني شامل، وفني على أعلى المستويات للتعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة التي تمرّ بها الساحة الرياضة بصفة عامة.
ربما لسنا في حال أفضل لممارسة المباريات الرسمية في هذا التوقيت من السنة، ولكن الأندية في الغالب معتادة على التدريب والاستعداد للموسم في مثل هذا الوقت من كل عام، وأعتقد أن الأمر الذي سيكون مختلفا هو الدخول في الأجواء التنافسية الكاملة المليئة بالتحديات والصعوبات، والأفكار المتداخلة بين المنافسة على اللقب، والهروب من قاع الهبوط للبقاء في دوري ناصر.
كل الفرق من دون استثناء سيقع عليها الحمل الكبير في كيفية التعامل مع الظروف والأجواء المناخية، وعلى لجنة المسابقات في اتحاد الكرة أن تضع في الحسبان تهيئة البيئة الملائمة أمام الفرق واللاعبين، والأجهزة الفنية والإدارية، حتى تكون العودة المرتقبة تتناسب وقيمة الأجواء التنافسية لهذه المسابقة الكبيرة.
عموما لن نسبق الأحداث وسنظل نرقب موعد استئناف دوري ناصر الممتاز، وما سيفرزه من نتائج بعد الجولات السبع، متمنين أن تتعاون الأندية فيما بينها وكذلك الجهات المعنية في اتحاد الكرة لإخراج هذه المسابقة بالشكل اللائق، ونحن نعيش في الظروف الاستثنائية جرّاء انتشار فيروس كورونا الذي بدأ نسبيا في الانحسار، آملين في الوقت ذاته أن تكون الأجواء الرياضية خالية من الشوائب والمنغّصات في الموسم القادم.
نقلاً عن جريدة أخبار الخليج البحرينية
قد يعجبك أيضاً



