إعلان
إعلان
main-background

أهلاً بمجلس الزمالك.. وجماهير الأهلي مع المصري

سامى عبد الفتاح
15 يناير 201801:53
5555552

وسط زحام الأحداث الرياضية والكروية علي وجه الخصوص وقفت عند خبر بالغ الأهمية -بحسب رأيي- وهو الإعلان عن الاجتماع الأول لمجلس ادارة الزمالك يوم الأربعاء المقبل. هذا المجلس الذي تم انتخابه يوم 24 نوفمبر الماضي ولم يجتمع ولا مرة واحدة حتي الآن. رغم ان أعضاء الجمعية العمومية الذين شاركوا في الانتخابات لاختيار هذا المجلس تجاوزوا الأربعين ألفاً.

وجاء الإعلان عن عقد الاجتماع الأول بعد ان أظهرت اللجنة الأوليمبية صاحبة السيادة علي الهيئات الرياضية العين الحمراء بحل هذا المجلس المنتخب إذا لم يتم الإعلان عن تفعيله وأن يبدأ عمله في ادارة شئون النادي. خاصة بعد ان اتخذت اجراءات مهمة في الفترة الأخيرة غير مصدق عليها من مجلس الادارة. مثل إقالة نيبوشا من تدريب الفريق الأول لكرة القدم وسداد الشرط الجزائي وتعيين إيهاب جلال بدلاً منه وتحمل قيمة الشرط الجزائي مع ناديه السابق إنبي. ومثل اعتماد شراء لاعبين قبل انتهاء موسم الانتقالات الشتوي وبيع آخرين.

وكل هذه الاجراءات تحتاج الي تصديق مجلس الادارة الجديد. وليس القديم وإلا ستكون هناك مخالفات مالية تصل الي حد الجنايات.. لذا فقد استمع الجميع الي صوت العقل والحكمة. ودعا رئيس النادي الي الاجتماع الأول. رغم خلافه الحاد مع أحد نائبيه المنتخبين. حيث يرفض وجوده - أصلا- في المجلس.. وهذا أمر وارد جداً في أي كيان رياضي أو غير رياضي. أن يكون المسئول الأول في الادارة. غير راض عن وجود عضو أو أكثر في مجلسه.

ولكن هذا الخلاف لا يمكن ان يعطل مسيرة هذا الكيان.. وعلي مستوي الأندية وباستثناء النادي الأهلي الذي نجحت قائمته بالكامل فإن كل المجالس المنتخبة "تقريبا" تضم تشكيلات من قوائم مختلفة ولكن يبقي ان تكون مصلحة الكيان نصب أعين الجميع مهما كانت خلافاتهم قبل أو بعد الانتخابات.. ونادي الزمالك بأعضائه وجماهيره له كل الحق علي من انتخبهم لقيادة هذا الكيان لأربع سنوات قادمة.. أما اعتراض رئيس النادي علي عدم صحة عضوية نائبه هاني العتال. فتلك مسألة حسمتها لجنة تسوية المنازعات ويمكن ان تمتد لفصول حاكمة أخري للفصل في صحة هذه العضوية من عدمها. وتبقي مصلحة الكيان في المقدمة قبل مصلحة أي شخص. 

*** 

صورة إيجابية جداً ظهرت لنا في استاد هزاع بن زايد وهي صورة جماهير الأهلي الي جوار جماهير المصري. وهي صورة غائبة عنا منذ 6 سنوات ومن بعد كارثة ستاد بورسعيد التي راح ضحيتها 72 من مشجعي النادي الأهلي في عمر الزهور. والذين لن ننساهم أبداً. واستحق الجناة المجرمون ومن ارتكبوا هذه الجريمة الجماعية تلك الأحكام العادلة للقصاص منهم فتخلص المجتمع من زمرة مجرمين في ملاعبنا حتي يعود إليها الأمان مع الأمن وتلك الصورة في استاد هزاع تؤكد ان العقول تفتحت والنفوس ارتاحت بعد سنوات من الألم والضباب. وأنا شخصياً أتمني أن أري هذه الصورة في ملاعبنا المصرية قريباً جداً.. ولو بحضور محدود من جماهير الناديين. وليتنا -جميعا- نتعلم من دروس ومآسي الماضي.

*نقلا عن جريدة المساء المصرية 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان