
مواجهة المنتخب السوري وضيفه الإيراني يوم الثلاثاء الماضي ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 انتهت بالتعادل السلبي ولكن الحديث عنها لم ينته بين النقاد والجماهير وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
عدد كبير من الجماهير والنقاد يؤكد بأن نتيجة التعادل مع المنتخب الإيراني جيدة خاصة لفارق الإمكانيات والتحضير والخبرة والحالة المثالية التي يعيشها متصدر المجموعة والذي لم يدخل مرماه أي هدف في 5 مباريات من العيار الثقيل.
فيما يرى عدد من الجماهير بأن لاعبي نسور قاسيون كان بإمكانهم المغامرة بالهجوم لخطف هدف والعودة لأجواء المنافسة خاصة وأن المنتخب السوري لعب 5 مباريات في جولة الحسم ولم يسجل سوى هدف واحد كان في مرمى المنتخب الصيني وظهر واضحاً للجميع بأن أيمن الحكيم المدير الفني للمنتخب كان يعتمد على الأسلوب الدفاعي في مواجهاته الخمسة.
فاتح ذكي المدرب السوري المخضرم قال لكووورة: "المركز الرابع للمنتخب السوري في المجموعة الأولى منطقي ومتوقع ويعتبر جيد قياساً على ظروف البلاد التي تعيش بحرب طاحنة منذ 6 سنوات".
وأضاف: "رغم ذلك فرض المنتخب السوري نفسه بقوة في المواجهات الخمسة فخطف التعادل من كوريا الجنوبية ومن ايران وهما الأفضل في كل شيء وفاز على الصين في دارها وبصعوبة خسر 1-0 أمام منتخبي أوزبكستان وقطر في ملعبهم".
ويرى ذكي بأن مواجهات مرحلة الإياب ستكون الأكثر قوة وإثارة مشيرا إلى إمكانية عودة نسور قاسيون سريعاً لأجواء المنافسة.
بدوره أكد أحمد طلال عبيدو اللاعب السابق في نادي عمال حلب أن نتيجة التعادل مع إيران لم تخدم المنتخب السوري وكانت بطعم الخسارة.
وأضاف: "كان يمكن حصد النقاط الثلاث لو امتلكنا الشجاعة بالهجوم وخاصة في أول نصف ساعة حيث سوء أرضية الملعب في ماليزيا أربكت لاعبي المنتخب الإيراني".
وتابع: "المنتخب السوري لم يغامر بالهجوم في المواجهات الخمس وقد يكون ذلك مبرر للجهاز الفني لغياب اللاعب المهاجم الذي يستطيع أن يترجم الفرص لأهداف أو أن يسجل من أشباه الفرص كالسومة محترف الأهلي السعودي مثلاً ولكن اللعب بطريقة دفاعية لم ولن يخدمنا إذا كنا نخطط للوصول لروسيا".



