Reutersفرض ريفر بليت التعادل على مضيفه بوكا جونيورز، بهدفين لكل فريق، اليوم الأحد، في ذهاب نهائي كأس ليبرتادوريس، الذي احتضنه ملعب لا بومبونيرا.
وتأجل حسم اللقب لمباراة الإياب التي يستضيفها ريفر بليت في ملعب المونيمونتال، يوم 24 نوفمبر/ تشرين ال الجاري.
ويستعرض كووورة أبرز المشاهد التي شهدها السوبر كلاسيكو التاريخي، على النحو الآتي:
مشهد مكرر
ساد الهدوء داخل أرجاء الملعب بين لاعبي الفريقين حتى مرور 23 دقيقة على البداية، قبل أن يدخل الطرفان في مشاحنات بعد التحام بين ميلتون كاسكو وأحد لاعبي أصحاب الأرض.
وكان هذا الشجار شرارة انطلاق لبدء جماهير البوكا دورها في إلقاء المقذوفات على رأس جونزالو مارتينيز، لاعب ريفر بليت، لحظة تنفيذ ركلة ركنية.
وجاء هذا المشهد منذرًا بحدوث سيناريو مكرر، لما شهده ذات الملعب عام 2015، في الدور ثمن النهائي من البطولة، بعدما ألقت جماهير البوكا رذاذ الفلفل على لاعبي ريفر بليت، ما أدى لإلغاء المباراة واستبعاد الفريق من البطولة.
رغم ذلك، مرت المباراة بسلام حتى النهاية، دون أن يتكرر كابوس 2015 من جديد.
غدر الإصابة
لم يهنأ كريستيان بافون، مهاجم بوكا جونيور، بمشاركته أساسيًا في المباراة، ليضطر لمغادرة الملعب بعد مرور 27 دقيقة على بداية اللقاء.
وخرج بافون غاضبًا بعد اضطراره للخروج بسبب إصابة عضلية، حرمته من استكمال المباراة المنتظرة.
ولم يهدأ اللاعب مع خروجه، إذ أخذ يركل ما يلقاه في طريقه، معبرًا عن غضبه العارم من غدر الإصابة التي دفعته لمغادرة الملعب مبكرًا.
بداية ساحرة
قدم الفريقان بداية غير عادية، ولم يخيبا ظن الجماهير التي انتظرت المباراة بشغف بالغ، ليشهد الشوط الأول لحظات جنونية.
ومع بلوغ الدقيقة 34، باغت ريفر بليت أصحاب الأرض بهدف سجله رامون أبيلا، ليأتي الرد سريعًا من البوكا بعد دقيقتين فقط، عن طريق لوكاس براتو.
ولم يهدأ البوكا لينجح في التقدم بهدف ثاني قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، عن طريق داريو بينيديتو.
إنقاذ بطولي
لعب فرانكو أرماني، حارس مرمى ريفر بليت، دور البطولة في اللحظات الأخيرة من المباراة، بعدما منع بوكا جونيورز من فرصة قتل المباراة.
وشن كارلوس تيفيز، مهاجم البوكا، هجمة مرتدة، قبل أن يصل لمنطقة الجزاء ويمرر لزميله، الذي سدد كرة قوية، أبعدها أرماني ببراعة عن مرماه.
وقد يلعب هذا الإنقاذ دورًا مهمًا في تتويج ريفر بليت باللقب، بعدما فرض التعادل على غريمه في عقر داره، ما يسمح له بفرصة الظفر بالبطولة حال فوزه بأي نتيجة في الإياب، الذي سيخوضه على ملعبه وبين جماهيره.





