إعلان
إعلان
main-background

انفوجرافيك: الإكوادور يواجه "عقدة" كوبا أمريكا والإصابات

efe
10 يونيو 201516:54
ecuador_1cw0ul7urt8nw1ugpccox91azx

يخوض البوليفي ذو الأصول الأرجنتينية جوستافو كينتيروس منافسات كوبا أمريكا من جديد، هذه المرة كمدرب لمنتخب الإكوادور، حيث سبق وأن قاد منتخب بوليفيا في كوبا أمريكا 2011 وفي ست مباريات من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، ولكن هذه المرة سيكون أمام تحدٍ خاص.

فهو لن يسعى فقط إلى تحقيق نتائج جيدة كمدرب للمنتخبات الوطنية تضاهي ما حققه مع الأندية، ولكنه يسعى لتخطي "عقدة" المنتخب الذي يتولى قيادته العام الحالي.

والمشكلة في "عقدة" المنتخب الإكوادوري أنها لا تقتصر على فريق بعينه، وانما البطولة برمتها أصبحت "وحشا أسودا" بالنسبة له، وهو ما يظهر في النتائج المخيبة التي حققها بنسخ 2004 في بيرو و2007 في فنزويلا و2011 التي استضافتها الأرجنتين.

فبعد أن حقق المنتخب الإكوادوري انجازا تاريخيا بالتأهل للمرة الأولى إلى مونديال 2002 الذي أقيم في كوريا الجنوبية واليابان بقيادة الكولومبي هرنان جوميز، كانت النتائج المخيبة التي حققها في كوبا أمريكا 2002 سببا في اقالته.

ولم لا، فقد خسر المنتخب المنتشي بالتأهل لمونديال كوريا الجنوبية واليابان في أولى مبارياته بالبطولة القارية بستة أهداف مقابل واحد، وهي النتيجة التي أقر جوميز بأنها كافية للاطاحة بالمدرب، ولكن هذه لم تكن النهاية.

فقد تلقى المنتخب الإكوادوري هزيمة ثانية، لكنها كانت أخف وقعا من الأولى، ليسقط أمام أوروجواي 2-1 قبل أن تتكرر النتيجة أمام المكسيك، لتنهي صافرة الحكم ليس فقط تلك المباراة، ولا المغامرة الإكوادورية في البطولة فحسب، بل انها أنهت حقبة جوميز.

635693938309979315w

ولم يكن خليفته ومواطنه لويس فرناندو سواريز أفضل حالا منه، فعلى نفس الدرب سار: تأهل لمونديال ألمانيا 2006 وتخطى دور المجموعات في انجاز مونديالي جديد، لكنه حقق نتائج سلبية في كوبا أمريكا دون أن يفوز بنقطة واحدة يحفظ بها ماء وجهه، ليستقيل من منصبه نوفمبر/تشرين ثان من ذلك العام.

تكرر السيناريو في حقبة المدرب الكولومبي رينالدو رويدا، الذي قاد المنتخب الإكوادوري لمونديال 2014 ولكن ظلت "لعنة" كوبا أمريكا تطارد الإكوادور في الأرجنتين 2011 وان كانت قد حققت نقطة واحدة هذه المرة.

ولكن لمن يؤمن بالفأل الحسن، فيبدو أن شيئا ما تغير في النسخة التي شارفت على الانطلاق، ففي البطولات الثلاثة الماضية كانت الإكوادور تقع في المجموعة الثانية، أما هذه المرة فهي في المجموعة الأولى، التي تضم تشيلي صاحبة الضيافة وبوليفيا والمكسيك.

وتحتل الإكوادور المركز قبل الأخير بين المنتخبات المشاركة في البطولة، متفوقة على فنزويلا المتذيلة، حيث خاص الأول 111 مباراة فاز في 14 منها وتعادل في 20 وخسر في 77، سجل فيها 116 هدفا ومني مرماه بـ301 هدف.

ورغم أن المشاركة الأولى للمنتخب الإكوادوري تعود لعام 1939، فإنه احتاج عشرين عاما ليحقق الانجاز الأكبر له في البطولة باحتلال المركز الرابع في البطولة، وهو ما تكرر في 1993.

إذن بين تخطي "لعنة" الدور الأول بالبطولة واجتياز المركز الرابع كأفضل نتيجة له، يخوض منتخب الإكوادور منافسات البطولة دون أن يكون في أفضل حالاته.

فلم يعد جيفيرسون مونتيرو لاعب سوانزي سيتي الإنجليزي إلى أفضل مستوياته التي قدمها خلال تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للنسخ السابقة من المونديال، كما أنه عانى من اصابات متلاحقة منذ مونديال البرازيل 2014.

يضاف إلى هذا الاصابة التي تعرض لها فيليبي كايسيدو في اللحظات الأخيرة جعلت انر فالنسيا لاعب وست هام يونايتد الإنجليزي "وحيدا" في خط هجوم المنتخب الإكوادوري.

ولكن المدرب رأى استبعاد فالنسيا، الذي يعاني من اصابة، من القائمة النهائية التي أعلنها وتضم كلا من:

 حراسة المرمى: استيبان درير (اميليك الإكوادوري) وألكساندر دومينيجز (ليجا دي كيتو) ودانيل ليبرادو (إندبندينتي ديل فايي الإكوادوري).

الدفاع: خوان كارلوس باريديس (واتفورد الإنجليزي) وفريكسون ارازو (جريميو البرازيلي) ووالتر أيوفي (باتشوكا المكسيكي) وماريو بينيدا وأرتورو مينا (إندبيندينتي ديل فايي الإكوادوري) وجابريل أشيلير وجون نارفايز وأوسكار باجوي (اميليك الإكوادوري).

خط الوسط: كريستيان نوبوا (باوك اليوناني) وريناتو إيبارا (فيتيسه ارنهيم الهولندي) وفيدل مارتينيز وجوناثان جوناليز (ليونيس نيجروس المكسيكي) ومايكل أرويو (أمريكا المكسيكي) وخوان كاساريس (بانفيلد الأرجنتيني) وبدرو كينونز وأوسفالدو لاسترا (اميليك الإكوادوري).

الهجوم: جيفرسون مونتيرو (سوانزي الإنجليزي) وخايمي أيوفي (جودوي كروز الأرجنتيني) وانر فالنسيا (ويست هام يونايتد الإنجليزي) وميلر بولانيوس (اميليك الإكوادوري). 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان