إعلان
إعلان

إنفانتيو يوضح الميزة الفريدة في مونديال قطر 2022

KOOORA
23 فبراير 201707:56
جياني إنفانتينو

بعد عام واحد على زيارته  الأخيرة الى قطر، عاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا  جياني إنفانتينو الأسبوع الماضي للمشاركة في القمة التنفيذية لإدارات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ومع انتهاء الثماني والأربعين ساعة من العمل المثمر - والتي تضمنت عرضاً للخطط الموضوعة لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 من قبل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، تحدث إنفانتينو لموقع اللجنة العليا www.sc.qa وجاء الحوار كالآتي:-   

ما الذي لفت انتباهك خلال آخر زيارة؟

إن الإرث الذي ستتركه هذه البطولة لكأس العالم لم تظهر بوادره خلال اليومين الماضيين فقط، وإنما  بدا واضحًا وجليًا منذ أمد بعيد. حيث أن عمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث يرتبط ارتباطاً وثيقًا بجوانب الإرث والمشاريع الكروية في مختلف البلدان حول العالم.

هل أصبحت الاتحادات الأعضاء الذين زاروا دولة قطر أكثر وعيًا حول خطط الإرث الخاصة بمونديال 2022؟

أنا على يقين من أن الكثيرين لم يكونوا يعرفون كل شيء عن الخطط والبرامج المتعلقة بالإرث، ولذلك فقد شكّلت هذه فرصة طيبة لهم استطاعوا من خلالها الوقوف على تلك البرامج على أرض الواقع. ومثل هذا النوع من المعلومات لا ينال عادة الاهتمام الكافي في خضمّ الحديث عن تنظيم مثل هذه الأحداث والفعاليات الكبرى.

هل ترى أنه من الصواب التخطيط لصنع إرث مستدام لبطولة كأس العالم 2022، مع العلم بأنها قد تكون البطولة الأخيرة بصيغتها الحالية التي نعرفها اليوم ؟

بغض النظر عن كل ما قد يطرأ من تغييرات في المستقبل، فإن بطولة كأس العالم 2022 ستترك إرثًا وراءها دون أدنى شك، باعتبار أنها أول بطولة لكأس العالم يتم تنظيمها في منطقة الشرق الأوسط. 

كما أن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 تملك ميزة فريدة أخرى، ألا وهي المسافات القصيرة التي سيكون على اللاعبين والجمهور قطعها خلال تنقلهم بين الاستادات، حيث أن أطول مسافة بين استاد وآخر لا تتجاوز 60 كيلو مترًا.

لقد مضى عام تقريبًا منذ آخر زيارة إلى الدوحة، فكيف ترى مدى التقدم الذي تم إحرازه؟

لقد تم بالفعل إنجاز تقدم هائل في ما يتعلق بالبنية التحتية والأعمال الإنشائية، فاستاد خليفة الدولي الذي يعد القلب النابض للأحداث الرياضة التي تستضيفها دولة قطر قد تم الانتهاء تقريبًا من إعادة تطويره. وبشكل عام، فإن عملية بناء الاستادات تجري على قدم وساق.

من المشجع أن نرى الوعود التي تم إطلاقها خلال مرحلة المنافسة على استضافة البطولة تتحقق على أرض الواقع، أليس كذلك؟

إنه لأمر رائع بالفعل أن نرى ذلك، فهذا جزء من الإرث الذي كنا نتحدث عنه، ليس فقط لأنه ملعب رائع ومختلف عن غيره بكل المقاييس ويرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، وإنما أيضًا لأنه قد تم تصميمه بطريقة ذكية للغاية جعلتنا نستغنى عن إنشاء مدرجات ثابتة تتسع لقرابة 60 ألف متفرج.

في ما يتعلق بالتقدم الحاصل على صعيد رعاية العمال، هل أنت راضٍ عن مستوى الاهتمام بجوانب الصحة والرعاية للعمال؟

إن العمل على هذه المسألة مستمر ولا يعرف الحدود. ومع أنه لا يزال هناك الكثير ليتم فعله، إلا أننا نستطيع القول بأنه تم إنجاز الكثير في هذا الصدد. إن بطولة كأس العالم التي ستستضيفها دولة قطر تعتبر محفزًا للتغيير، وتقدم فرصة هائلة لرفع مستوى المعايير المتعلقة برعاية العمال، ليس فقط في هذا البلد فحسب، وإنما أيضًا في كامل منطقة الخليج. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان