إعلان
إعلان
main-background

انفانتينو

محمد جميل عبد القادر
07 مارس 201602:43
mohammedjamil

ما نتمناه ألا يغرق انفانتينو الرئيس الجديد للفيفا في التصريحات أو إعطاء الوعود فلم يمضي على انتخابه سوى أيام قليلة.

هناك فرق شاسع كما يقول المثل بين (حكي السرايا وحكي القرايا).

لا شك أن هناك أولويات لرئيس الفيفا أهمها إصلاح بيت الإتحاد من الداخل بالإضافة للإصلاحات التي أقرتها الهيئة العامة في اجتماعها الأخير في زيورخ ثم التطلع إلى الأمور الأخرى أهمها إصلاح ما أفسده الدهر وأفسده الإنسان فأمامه أمور صعبة لا بد من تجاوزها من أهمها الفساد والمفسدين ربما يجدهم في خلايا نائمة يجب إجتثاثها حتى يحصل التغيير الموعود الذي يعيد الثقة والمصداقية والشفافية والإحترام إلى الإتحاد الأكبر والأهم في عالم الرياضة.

معظم المرشحين الذين تنافسوا على رئاسة الفيفا وضعوا في برامجهم زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم ولذلك فإن إعلانه عن هذه الزيادة خطوة متميزة تعطي فرصاً لـ 8 فرق جديدة من قارات الدنيا للإستفادة من هذه الفرصة الثمينة فنياً ومادياً ومعنوياً .. كما أن الجمهور سيستمتع بوقت أطول في الفرجة على هذا الكرنفال العالمي الذي يشغل الدنيا كلها بالإضافة إلى زيادة إيرادات الإتحاد وتمكينه من زيادة المخصصات المالية للفرق والدول التي تحتاج إلى الدعم الحقيقي.

كما أن إعطاء الفرصة للاعبين لكي يكون لهم دور جاد في مسيرة اللعبة أمر في منتهى الأهمية كي تكون هناك شراكة حقيقية فاعلة لأن هذا القطاع من أهم قطاعات اللعبة.

هناك تفاؤل حذر من قدرة انفانتينو إحداث التغيير الجذري المطلوب في مؤسسة حجم التآكل فيها كبير استغرق سنوات طويلة ويحتاج إلى وقت وحكمة لبناء إتحاد له روح وفكر حديث يختلف في جوهره عن الماضي الذي قزم أدواراً لرجال كنا نتوقع بأنهم نماذج حية للقادة الرياضيين المثاليين فإذا بهم نموذجاً للفساد والصدأ الأخلاقي.

الأنظار تتجه إلى مجلس الفيفا وإنفانتينو لمعرفة من سيتم اختياره أميناً عاماً للفيفا لأهمية هذا المنصب الرفيع الذي يوضح جانباً من مسيرة الإتحاد في المستقبل.

أنفانتينو سيبقى تحت المجهر وقتاً طويلاً لأن ما حدث للفيفا له تداعيات كثيرة لا بد من التعمق في حلها بكل حيادية ونزاهة وموضوعية وشجاعة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان