
لم تكن كرة القدم الشاطئية من الرياضات التي تمارس بكثافة في موريتانيا، رغم تواجد أهم المدن الموريتانية على شواطئ المحيط الأطلسي خاصة نواكشوط ونواذيبو ويتركز اهتمام الشباب دائما على كرة القدم وكرة الصالات.
ومنذ وصول الرئيس الحالي لاتحاد الكرة أحمد يحيى، وضع مشروع كرة القدم الشاطئية ضمن برنامجه العملي لكنه ظل حبرًا على ورق، نظرا لغياب الاهتمام بممارسة هذه اللعبة في البلاد.
وفي شهر رمضان الماضي قرر الاتحاد الموريتاني لكرة القدم تعيين اللاعب السابق المختار روزومة مسؤولا عن لجنة كرة القدم الشاطئية في سابقة من نوعها ثم بدأ العمل بوتيرة متسارعة خاصة أن اللعبة جديدة على الشباب الموريتاني
أعلنت اللجنة الجديدة تنظيم بطولة وطنية لكرة الشاطئ شاركت فيها أندية عديدة ومن مختلف المناطق وتمت الاستعانة بطاقم تحكيم سنغالي للمساعدة في معرفة قوانين اللعبة ثم بدأ العمل على تشكيل منتخب وطني يشارك على المستوى الخارجي
قرر الاتحاد تعيين القائد السابق للمنتخب الموريتاني باقايولو موسى على رأس الجهاز الفني للمنتخب، ثم أقام معسكرا تحضيريا في السنغال لعب خلاله بعض المباريات الودية مع أندية سنغالية حتى استقر على تشكيل نهائي شد به الرحال نحو بطولة العرب للكرة اشاطئية.
تلقى المرابطون الهزيمة في اللقاء الأول ضد السعودية، ثم خسروا بصعوبة أمام المغرب في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحققوا الفوز على لبنان في اللقاء الثالث ويضربون موعدا مع المنتخب المصري في ربع نهائي البطولة.
وبصرف النظر عن النتيجة أمام منتخب مصر في ربع النهائي، فقد كتبت لكرة الشاطئ شهادة ميلاد داخل موريتانيا.





قد يعجبك أيضاً



