
بدأ منتخبنا الوطني الأول انطلاقته الجديدة بشكل جيد ومقبول جداً، بعيداً عن مستوى الخصم، بعدما تمكن من الفوز على ماليزيا برباعية نظيفة في استئناف مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، بوجوه جديدة وبعناصر تشارك لأول مرة في لقاء رسمي للأبيض.
الآن يمكننا الحديث وبثقة عن أنه أصبح لدينا تشكيلة جيدة من لاعبين شبان يمكن أن ننتظر منهم الكثير في المستقبل، إضافة إلى لاعبين أصحاب خبرة، عليهم تقديم أفضل ما لديهم في التصفيات الحالية والقتال إلى آخر نفس بغية تحقيق الأهداف التي نريد الوصول إليها.
لا أريد المبالغة في الثناء على الأبيض، لأننا نعلم جميعنا أن المجموعة التي نتواجد فيها ليست مقياساً حقيقياً، بغض النظر عن وضع منتخبنا في المجموعة، لأننا نعلم تماماً أننا كنا سيئين في المرحلة السابقة، ومتى ما كنا في مستوانا المعهود فخطف المركز الأول أمر محسوم تماماً مع كامل الاحترام لبقية المنتخبات المتواجدة.
لكن للأسف عشنا فترة من التخبطات العديدة مع الإدارات السابقة لاتحاد كرة القدم، كانت ظاهرة على مستوى المدربين، إلى جانب أننا لم نعرف ما هو المطلوب من المنتخب سابقاً، بناء فريق جديد أو المواصلة بذات العناصر، وما بين هذه التخبطات تراجعنا كثيراً.
لن نبكي على اللبن المسكوب، فالآن لدينا إدارة جديدة في الاتحاد، ومن الواضح أنها تريد أن تعمل بجد، وبدأنا نلاحظ نتائج هذا العمل مع التوليفة الحالية في المنتخب الأول، ومع عودة مدرب خبير صاحب رؤية واسعة وهو الهولندي مارفيك، الذي متى ما تم توفير البيئة المناسبة له فسيتمكن من تحقيق النتائج المطلوبة منه، ويكفي تاريخه الطويل.
الآن يمكننا أن نقول إن لدينا منتخباً يمكن الاعتماد عليه من أجل تحقيق طموحاتنا، ولكن علينا أولاً عدم استباق الأحداث، نريد الفوز في المباريات المتبقية، وحجز البطاقة الأولى، من أجل الوصول إلى المرحلة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم المقبلة، وبعد ذلك سيكون هناك حديث آخر، ونتمنى أن يحالف التوفيق الفريق في المباريات المقبلة لأننا بحاجة ماسة إلى الانتصارات.
**نقلاً عن جريدة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



