إعلان
إعلان
main-background

أنشيلوتي في الكلاسيكو وديربي مدريد .. نقطة واحدة من 12 !

KOOORA
14 أبريل 201420:00
2014-01-12-04017515_epaEPA
دائما تأتي مباريات الكلاسيكو والديربيات كبطولة خاصة لدى الجماهير ، وقد تكون هذه المباريات عبارة عن 3 نقاط عند المدربين أو 6 نقاط في حال تنافس الفريقين على القمة ، ولكنهم يشعرون بأهميتها الجماهيرية والحسابات الخاصة للعشاق والأنصار .. وهذه المباريات قد تقرب بعض المدربين عند الجماهير أو تجر وابل من الغضب عليهم .


الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريال ، يعتبره أنصار الملكي هو نقطة الضعف الأولى للفريق في كلاسيكو الكأس أمام برشلونة ، وهذا ليس لأنهم يعتبرونه مدربا ضعيفا ، ولكن نتائجه مع الفريق في المباريات الكبيرة وراء إهتزاز الثقة فيه قبل كلاسيكو الثلاثاء .


نقطة واحدة من 12

في الليجا هذا الموسم حصل أنشيلوتي مع الريال على نقطة واحدة من 12 نقطة متاحة في المباريات الكبرى ، أثنين أمام برشلونة في الكلاسيكو ، ومثلهما في ديربي مدريد أمام أتلتيكو ، وهما المنافسين له على لقب الدوري الأسباني .. حيث بدأ أنشيلوتي هذه اللقاءات يوم 28 سبتمبر الماضي أمام أتلتيكو بدربي مدريد في الأسبوع السابع من الليجا ، وإنهزم في ملعب سنتياجو برنابيو بهدف دييجو كوستا .


عاد الفريق في الأسبوع العاشر ليخسر أمام برشلونة في الكلاسيكو بملعب الكامب نو 2-1 بهدفي نيمار وسانشيز ، وأحرز له خيسي رودريجيز .. أمام النقطة الوحيدة التي حصل عليها أنشيلوتي في اللقاءات الكبرى ، كانت أمام أتلتيكو مدريد بملعب فيسنتي كالديرون في الأسبوع 26 وتعادل الفريقان 2-2 بصعوبة .. ولكنه عاد لخسائره سريعا في الأسبوع 29 أمام برشلونة بالبرنابيو بنتيجة 4-3 .


هذه النتائج السلبية في الكلاسيكو وديربي مدريد ، وراء تخوف الجمهور قبل لقاء برشلونة في نهائي الكأس ، وإن كان البعض يرفض نغمة التشاؤم ويتفاءل بأن الريال أقصى أتلتيكو في الكأس بفوزين 3-0  و2-0 وهو كعبه أعلى في الكأس ، وقادر على هزيمة البارسا في النهائي .


الفلسفة وراء الخسارة في الشوط الأول

من الأسباب التي كانت وراء خسارة الريال في المناسبات الكبرى هي الفلسفة التي يحاول أن يضيفها أنشيلوتي مع هذه اللقاءات ، فدائما تأتي حساباته خاطئة خلال الشوط الأول ، حيث يبدأ المباراة بتشكيل وتكتيك مختلف عن باقي المباريات ، مما يؤدي إلى خسارته خلال النصف الأول من المباريات الكبرى ، وعندما يعود لعقله يتحسن الأداء في الشوط الثاني وخير دليل على ذلك مباراتي الدور الأول أمام برشلونة وأتلتيكو ، عندما أجرى تغييرات في البداية من حيث التشكيل والتكتيك مما أدى لخسارته .


فاشل في تهيئة اللاعبين نفسيا

تأتي مباريات الكلاسيكو والدربي بشحن نفسي ومعنوي مضاعف لدى الللاعبين لمعرفتهم بأهميتها لدى الجماهير ، والمدير الفني المتميز هو القادر على تهيئة لاعبيه نفسيا لهذه اللقاءات من حيث الشحن المعنوي المتوازن والثقة بالنفس البعيدة عن الغرور ، والحفاظ على التركيز التام خلال وقت المباراة ، وهو ما يفشل فيه أنشيلوتي وقد وضح ذلك في الكلاسيكو خلال الليجا حيث كان اللاعبون في غاية التوتر ولم يحافظوا على تركيزهم لفترات طويلة ، ووضح عدم إتزانهم النفسي خلال المباريات الكبرى .


كل هذه العوامل والإحصائيات جعلت من أنشيلوتي مدرب متميز ، ولكنه لا يجيد التعامل مع المباريات الكبرى ، ليبقى كلاسيكو الكأس فرصة اخيرة لأنشيلوتي لإثبات إنه قادر على قيادة الريال للتويج بالكأس من خلال المناسبات الكبرى . 

لمتابعة موقع كووورة على الفيسبوكإضغط هنا




إعلان
إعلان
إعلان
إعلان