
فجأة ودون مقدمات، حجز مهاجم الهلال الليبي المتألق، أنس المصراتي، صاحب الـ25 عامًا، لنفسه مكانًا بين نجوم الدوري المحلي، حيث تصدر قائمة هدافي المسابقة، هذا الموسم، بـ8 أهداف، متفوقا على أسماء كبيرة.
وحول مسيرته ومستقبله، وظروف الكرة الليبية، أجرى "كووورة" حوارًا مع المصراتي، جاء نصه كالآتي:
- كيف جاءت انطلاقتك في عالم كرة القدم؟
كانت البداية من بوابة نادي بنغازي الجديدة، موسم (2006-2007)، حيث تعلمت أبجديات كرة القدم تحت إشراف أستاذ عبدالله وعلي المغربي وعبد الهادي العلاقي وعادل ابسيس ومنصور الفلاح ومساعده صلاح.
بعد بنغازي الجديدة انتقلت إلى النصر، ولعبت في فئة الرديف مع المدرب صلاح المجريسي، ولعبت في الفترة ما بين الذهاب والإياب لموسم (2013-2014)، حيث دفع بي المدرب المصري محمد عمر.
أعتبرها فترة جيدة ولحظات جميلة، رغم أني لم ألعب الكثير من المباريات الرسمية حينها.
- من أبرز المدربين الذين أشرفوا عليك في النصر؟
محمد عمر، ناصر الحضيري، فوزي العيساوي، طارق ثابت.
- كيف جاء انتقالك للهلال؟
انتقلت من النصر إلى الهلال في مرحلة الإياب لموسم 2018، بسب قلة مشاركاتي الرسمية مع الأول، وبعد نصيحة من المدرب محمد الككلي.
- هل تعتقد أنك تفوقت على نفسك؟
نجحت في إثبات نفسي، لأني كنت مؤمنا بقدراتي، والحمد لله انتقلت في مرحلة الإياب، ونجحت مع الفريق في الوصول إلى نهائي الكأس.. كانت مرحلة جميلة وسعيدة.
- لمن ترجع هذا التألق؟
الفضل لله أولا، ثم للمدرب والنادي، لأنهما منحاني الثقة، وأنا كنت مؤمنًا بأنه لا شيء صعب.
- هل تلقيت عروضًا من أندية أخرى؟
حاليا عقدي مستمر مع الهلال، ونعم هناك عروض احترافية، لكن لن أفصح عن الأندية في الوقت الحالي.. أنتظر ما ستؤول إليه أوضاع الكرة الليبية، ومن ثم يكون القرار.
- كيف ترى الهلال في الوقت الحالي؟
الهلال يقدم أداء جيدا، رغم أن النادي تضرر كثيرا جراء الحرب، لكن مع مرور الوقت سيرجع الوضع إلى شكله الطبيعي.
- هل ظُلمت بعدم استدعائك للمنتخبات الليبية؟
لا يوجد ظلم، فالاختيارات ترجع للطواقم الفنية المشرفة، وأنا سأعمل لتمثيل منتخب بلادي.
- ما الذي ينقص الكرة الليبية؟
أشياء كثيرة، وأهمها البنية التحتية، خاصةً الملاعب.
- ما أجمل موقف كروي واجهك؟
تأهلنا للمباراة النهائية في مسابقة الكأس، رغم الظروف الصعبة.
- ما هو هدفك الأجمل ومباراتك الأفضل؟
أجمل هدف سجلته كان أمام الأخضر هذا الموسم، وهذه المباراة كانت الأروع في مسيرتي.



