

AFPلم يكن سيموني إنزاجي، المدير الفني لإنتر ميلان، يتخيل في أسعد أحلامه قبل عدة أشهر، بأنه سيخوض نهائي دوري أبطال أوروبا (أمام مانشستر سيتي) في ختام الموسم.
وتعرض إنتر لسلسلة نتائج سلبية في منتصف الموسم، ما وضع المدرب الإيطالي تحت ضغط الإقالة، قبل أن يقلب التوقعات ببلوغ نهائي التشامبيونزليج، وضمان مقعد في المربع الذهبي بالكالتشيو.
وقال إنزاجي (47 عامًا): "إنها المباراة الأكثر أهمية بالنسبة لي على الإطلاق.. ما من خوف. نكنّ كل الاحترام (للسيتي)، فهم أفضل فريق في العالم، لكنها مباراة 11 لاعبا ضد 11 لاعبا".
البداية
بعد أن اعتزل كرة القدم وهو في لاتسيو 2010، أشرف سيموني على فرق الشباب، قبل أن توكل إليه مهمة الفريق الأول اعتبارًا من 2016، وكان له تأثير مباشر، إذ قاد النسور إلى منصات التتويج محليا والمشاركة في البطولات الأوروبية.
ونجح في تحقيق كأس إيطاليا 2019، ولقبي كأس السوبر ضد يوفنتوس (2017 و2019)، كما قاد لاتسيو إلى مركز رابع مؤهل لدوري الأبطال في 2020، ليلفت نظر إنتر الذي يعاني من ضائقة مالية لخلافة أنتونيو كونتي الذي قاد الفريق إلى لقب "سيري أ" في 2021.
إنتر الجديد
وصل إنزاجي إلى إنتر قبل عامين عندما كان النادي على وشك الدخول في نفق مظلم، بعد رحيل كونتي وبيع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو والظهير المغربي أشرف حكيمي، أبرز نجوم الفريق الذين حققوا الاسكوديتو.
ابتكر أسلوبًا جديدًا في اللعب مستخرجًا الأفضل من جميع عناصر فريقه وليس فقط من عدد قليل من اللاعبين الأساسيين، بمن فيهم المخضرمين مثل دجيكو الذي سيخوض أول نهائي له في دوري أبطال أوروبا في سن الـ37 ضد ناديه القديم مانشستر سيتي.
ورغم الفشل في الاحتفاظ بلقب الدوري، إلا أنه إنتر حلّ وصيفًا لميلان بفارق نقطتين فقط في 2022، وتوج بلقبين في كأس إيطاليا ومثلهما في السوبر.
وبلغ إنزاجي نهائي دوري الأبطال، وهو ما لم يفعله أي مدرب للفريق، منذ أن حقق البرتغالي جوزيه مورينيو الثلاثية مع النيراتزوري عام 2010.
قد يعجبك أيضاً



