إعلان
إعلان

أندي روبرتسون.. مسيرة مذهلة تلهم أسكتلندا في يورو 2020

reuters
27 مايو 202102:24
أندي روبرتسونEPA

سترغب أسكتلندا في قلب التوقعات وبلوغ الأدوار المتقدمة في بطولة أوروبا "يورو 2020" ولا يوجد أفضل من القائد أندي روبرتسون لتعتمد عليه بعد أن كانت مسيرته قصة خيالية مبنية على تحدي الصعاب.

ارتقى الظهير الأيسر لليفربول إلى مصاف الكبار ليصبح أحد أفضل اللاعبين في مركزه، مع خزانة مليئة بأبرز الألقاب على مستوى الأندية.

مسار متعرج

روبوتسون الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية خاض أصعب مباريات على مستوى الأندية وأظهر أنه ينتمي حقا إلى هذه المكانة.

لكن بداياته كانت متواضعة وشهدت عقبات مع تدرجه في صفوف الناشئين.

وبدا أن أحلام روبرتسون في كرة القدم ذهبت أدراج الرياح حتى قبل أن تبدأ عندما تخلى عنه سيلتيك بعمر 15 عاما إذ أن الفريق الأسكتلندي كان يبحث عن لاعبين أقوى بدنيا.

وبعد ذلك شرع في طريق طويل ومتقلب حتى بلغ القمة.

وانضم روبرتسون إلى كوينز بارك المغمور وكان على وشك الذهاب إلى الجامعة، حتى تم تصعيده للفريق الأول، وبعد ذلك بعام واحد رحل إلى دندي يونايتد.

?i=reuters%2f2020-09-04%2f2020-09-04t203552z_730793993_up1eg941l7ser_rtrmadp_3_soccer-uefanations-sco-isr-report_reuters

استمر المسار التصاعدي المتعرج له عندما انضم إلى هال سيتي، لكن في غضون 3 أعوام هبط الفريق مرتين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

غير أن أداء روبرتسون مع هال المتواضع خطف أنظار مسؤولي ليفربول لينتقل إلى الريدز مقابل 8 ملايين جنيه أسترليني.

فرصة ذهبية

ونادرا ما شارك روبرتسون مع الفريق الأول لليفربول إلى أن فتحت إصابة ألبرتو مورينو الباب أمامه لحجز مكان في التشكيلة، وكما يقولون تحول الأمر بعد ذلك إلى تاريخ.

ولم يكتف روبرتسون بفرض هيمنته على مركز الظهير الأيسر لليفربول فقط بل أصبح أحد أبرز قوتين إبداعيتين للفريق بجانب الظهير الأيمن ترينت ألكسندر-أرنولد حيث نجح الثنائي في إمداد ثلاثي الهجوم بفرص التسجيل.

وعندما نال ليفربول لقب الدوري الموسم الماضي كان أرنولد وروبرتسون في المركزين الثاني والثالث على الترتيب من حيث صناعة الأهداف خلف كيفن دي بروين لاعب وسط مانشستر سيتي برصيد 12 و 13 تمريرة حاسمة على الترتيب. كان إنجازا مذهلا للظهيرين.

ويبذل روبرتسون جهدا كبيرا يسمح له بالهجوم كجناح وفي الوقت ذاته نادرا ما يتعرض لمشاكل في الدفاع.

ووصف فيليبي لويس مدافع تشيلسي والبرازيل السابق روبرتسون بأنه "أفضل ظهير أيسر في العالم" بعدما لعب ضده مع فلامنجو في نهائي كأس العالم للأندية.

وإذا تحدت أسكتلندا التوقعات في بطولة أوروبا، سيكتب روبرتسون فصلا آخر في قصة صعوده الرائعة إلى القمة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان