


اتفق ممثلون عن الاتحادات الوطنية الأعضاء والأندية في منطقة شرق آسيا، على تحديد مواعيد جديدة لمباريات الأدوار الإقصائية في دوري أبطال آسيا 2020، وذلك من أجل إتاحة المجال أمام استكمال مؤجلات دور المجموعات في البطولة.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تم الاتفاق على تحديد مواعيد مباريات دور المجموعات لتقام الجولة الثالثة يومي 19 و20 مايو/ أيار المقبل، والجولة الرابعة يومي 26 و27 من الشهر نفسه، والجولة الخامسة يومي 16 و17 يونيو/ حزيران، والجولة السادسة يومي 23 و24 يونيو/ حزيران من الشهر نفسه.
وفي حالة الاتفاق بين الناديين المتنافسين على إقامة المباريات بينهما في التاريخ المحدد أصلاً، فإنها ستقام وفق ما هو مقرر، وسيتم الإعلان عن القائمة الكاملة للمباريات بعد الاتفاق مع كافة الأطراف وبعد التأكيد من الاتحادات الوطنية والأندية بحلول 16 مارس/ آذار الجاري.
أما في حالة تواصل الظروف الاستثنائية الحالية، فإن المباريات التي تضم أندية من غير اليابان، فإنها يمكن أن تقام في يوليو/ تموز، على أن تستكمل جميع المباريات التي لم تقم في الجولتين الأولى والثانية قبل أغسطس/ آب 2020.
وبناء على ذلك فإن مباريات دور الـ16 ستقام يومي 11 و12 أغسطس/ آب، لجولة الذهاب، ويومي 25 و26 أغسطس، لجولة الإياب، ويقام ذهاب ربع النهائي يومي 15 و16 سبتمبر/ أيلول، والإياب يومي 29 و30 سبتمبر/ أيلول 2020.
ويقام ذهاب الدور قبل النهائي يومي 20 و21 أكتوبر/ تشرين الأول، والإياب يومي 27 و28 من الشهر نفسه، في حين يبقى موعد الدور النهائي دون تغيير، إذ يقام الذهاب يوم 22 نوفمبر/ تشرين الثاني في الشرق، والإياب يوم 28 من الشهر نفسه في الغرب.
وشكر داتو ويندسور جون أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ممثلي الاتحادات والأندية على تعاونهم، وقال: "هذه ظروف صعبة وحافلة بالتحديات، ونحن ممتنون للجميع على حضورهم ومحاولة إيجاد حل يناسب الجميع".
وأضاف: "كما أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لن يعرض أي أحد للخطر في هذه الظروف التي تشهد مخاطر كبيرة على الصحة، ولهذا قمنا باتخاذ قرارات منطقية لتأجيل المباريات والأحداث".
وأردف: "يأمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن يكون هناك نهاية سريعة وآمنة لهذا الوضع الحالي، وأن تعود الأمور لطبيعتها كي تقوم كرة القدم بدورها في جلب المتعة والترفيه في حياة الناس، وكل دعمنا للمجتمعات المتأثرة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



