
تواصل فرق الدوري المغربي لكرة القدم دون استثناء، ضم لاعبين جدد إلى صفوفها، رغم تحذير جهازي اتحاد الكرة والرابطة الاحترافية لها بعدم تأهيلها لإجراء الصفقات، قبل تسوية كافة ديونها ونزاعاتها العالقة.
ويستثنى من هذا التحذيرفرق العاصمة الجيش الملكي، الفتح الرباطي، واتحاد تواركة، ثم النادي السالمي، والتي خلت موازنتها من الدين، ومن ملفات الأحكام النهائية، وبالتالي سمح لها بولوج الميركاتو الشتوي.
وكان الجيش الملكي قد أنجز تعاقده مع لاعبين هما مصطفى سهد قادما من شباب السوالم، وعبد القتاح حدراف قادما من الدفاع الجديدي.
إلا أن واقع سوق انتقالات بالمغرب مناقض تماما لتحذيرات وتصريحات عبد السلام بلقشور رئيس العصبة الاحترافية، الذي أكد في تصريح إذاعي أن الموسم الحالي سيشهد أصعب ميركاتو في تاريخ الكرة المغربي، حيث ما وصفها بـ (مرونة الأمس) انتهت بضم كافة الفرق للاعبين، وتأكيد أخرى على تفاوضها مع آخرين.
مصدر لـكووورة وضح هذه المسألة بأنه "لا يحق لاتحاد الكرة التدخل ليمنع أي فريق من التعاقد والتفاوض مع من يشاء، لكن العبرة النهائية ليست بإنجاز الصفقات بل بتأهيل هؤلاء اللاعبين ومنحهم رخصة اللعب والظهور بالدوري، وفي نهاية المطاف لن يتم التأهيل ما لم يتم احترام المقتضيات التي سبق التذكير بها"
و في خضم هذه الأوضاع علم كووورة أن بعض الفرق لجأت لتقنية مضادة متمثلة في التفاوض مع لاعبيها السابقين، الذين حازوا أحكاما لفائدتهم بتقديم تنازلهم عن شكواهم داخل غرفة النزاعات نظير تقديم ضمانات ووعود لهم بتسوية ودية معهم من أجل رفع هذا الحظر.



