وصل منتخب انجلترا لكرة القدم للمشاركة في بطولة اوروبا لكرة
وصل منتخب انجلترا لكرة القدم للمشاركة في بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 والكثير من انصاره يقللون من فرصه في التقدم الا ان العروض الدفاعية القوية والتماسك القوي للفريق اكسبه احتراما يحسد عليه حتى وان لم يبذل الفريق الكثير لتحقيق التقدم المطلوب في البطولة.
وخرجت انجلترا وبشكل مستحق من دور الثمانية لبطولة اوروبا بعد خسارتها 4-2 بركلات الترجيح امام ايطاليا المتفوقة بعد ان تعادل الفريقان سلبيا في الوقتين الاصلي والاضافي في كييف امس الاحد.
وبعد ان تعادل الفريق 1-1 امام فرنسا ثم تجاوز السويد 3-2 بهدف قبيل النهاية وما تلاه من فوزه على اوكرانيا 1-صفر في المجموعة الرابعة الصعبة بالبطولة والتي دفعت انجلترا لتقديم افضل ما لديها بدا واضحا ان الفريق الانجليزي تجاوز كافة التوقعات.
كما ان ظهور الفريق بشكل مشرف وما تمثله مجموعة من اللاعبين الشبان الذين اضافهم المدرب روي هودجسون الى الفريق يجب ان يضمن للمدرب احتفاظه بثقة التشكيلة وتلقيه معاملة طيبة من قبل وسائل الاعلام.
وعقب عامين من خروج انجلترا المؤسف من نهائيات كأس العالم 2010 عندما غادر الفريق راستنبرج بشكل مؤسف للغاية بعد هزيمته المذلة 4-1 امام المانيا فانه يفترض ان يشعر هودجسون بالرضا بسبب قيادته الرصينة لما بدا انها سفينة صعبة المراس ان لم تكن عصية على القيادة.
وبسبب عدم اجادة المدرب السابق فابيو كابيلو اللغة الانجليزية ونتيجة لبعض التعقيدات داخل الفريق وجد هودجسون الذي عين في الاول من مايو ايار الماضي نفسه في مواجهة مهمة صعبة وهو ما تطلب اتخاذ العديد من القرارات الصعبة.
وقبل هودجسون التحدي واختار تشكيلته بدهاء وشجاعة مدعما اختيارات مثل جلين جونسون وجون تيري في مواجهة وجهات نظر منتقديه.
وبرر اداء هؤلاء والتشكيلة باكملها بما في ذلك الوافد الجديد داني ويلبيك صحة اختيارات هودجسون رغم ان الفريق افتقر للالهام بسبب ندرة اللاعبين المبدعين.
كما ان عودة المهاجم وين روني والذي اوقف في اول مباراتين بدور المجموعات لم تدفع باي حيوية في خط الهجوم.
ولم يكن من المحتمل ان تتسبب مشاركة لاعبي الوسط جاك ويلشير وفرانك لامبارد الغائبين للاصابة في احداث الكثير من الفارق.
وفي ظل ما جرى قبل البطولة وخوض الفريق لمباراتين استعداديتين قام هودجسون بما كان متوقعا بالالتزام بنهج عملي ودفاعي وهو ما ادى لعدم خسارة انجلترا باستثناء خسارتها بركلات الترجيح امس الاحد في اول ست مباريات تحت قيادته.
وتتمثل المشكلة الكبرى والتحدي الحقيقي بالنسبة لهودجسون في العثور على لاعبي وسط موهوبين وفعالين حتى يكون بامكان انجلترا اذا تأهلت لنهائيات كأس العالم 2014 التوجه الى البرازيل وتقديم اداء افضل من ذلك الذي قدمته في بطولة اوروبا 2012.