إعلان
إعلان

إنجاز فرانكفورت.. عندما يكون الجمهور هو البطل!

dw
06 مايو 202207:42
 آينتراخت فرانكفورتEPA

حقق فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني حلمه في التأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي إذ أزاح من أمامه وست هام الإنجليزي.

والآن، تنتظره مواجهة حاسمة أمام رينجرز الاسكتلندي، يعوّل فيها على دعم لاعبه الأول في هذا الموسم: الجمهور.

يدين فريق آينتراخت فرانكفورت في إنجازه الجديد بوصوله إلى نهائي الدوري الأوروبي إلى عوامل متعددة، منها جمهوره.

سافر حوالي 30 ألفا منهم إلى برشلونة حيث شهد ملعب كامب نو مفاجأة من العيار الثقيل في ربع النهائي بإقصاء الفريق الألماني نظيره الإسباني (4-3 في مجموع المباراتين).

وفي مباراة نصف النهائي حضر منهم 10 آلاف إلى ملعب المنافس وست هام في لندن، دعما لفريقهم الذي فاز في نهاية المطاف (3-1 في المجموع).

ومن المنتظر أن يتجه عشرات الآلاف من مشجعي فرانكفورت إلى إشبيلية الإسبانية التي ستحتضن مباراة النهائي بينه ورينجرز الاسكتلندي.

وحمل كثير من المتابعين جماهير فريق برشلونة مسؤولية الإقصاء من ربع النهائي، بعدما باع جزء منها تذاكره لجمهور الفريق الألماني ظنا أن الفريق الكتالوني في طريقه لتأهل سهل.

وكان واضحا الحضور القوي للجمهور الألماني في ملعب كامب نو، وكانت هتافاته أكبر بكثير من هتافات جمهور أصحاب الأرض.

?i=epa%2Fsoccer%2F2022-04%2F2022-04-14%2F2022-04-14-09890708_epa

لكن محليا يظهر الوضع معقدا، الفريق يحتل حاليا المركز 11 في البوندسليجا، وهو موسم محلي فاشل للغاية، خصوصا مع الإقصاء المبكر من كأس ألمانيا.

في العام الماضي على الأقل احتل آينتراخت فرانكفورت المركز الخامس مما سمح له بالمشاركة في الدوري الأوروبي، ووصل إلى نصف نهائي كأس ألمانيا حيث أقصي أمام بايرن ميونخ.

وتحوّل ميدان الفريق الألماني "فالدستاديون" المعروف باسم "بارك دويتشه بانك" بعد رعايته من طرف البنك الألماني "دويتشه بانك" إلى محج لجماهير الفريق، إذ تصل طاقته الاستيعابية إلى 51 ألفا، كانوا حاضرين في جل مباريات الفريق في الدوري الأوروبي.

ويعد إنجاز الوصول إلى نهائي أوروبي هو الأول من نوعه لفريق فرانكفورت منذ عام 1980، عندما فاز على بوروسيا مونشنغلادباخ في نهائي الدوري الأوروبي في نسخته القديمة.

لكن ما حدث هذا العام ليس مفاجئا بالكامل، فقد سبق لهذا الفريق أن وصل إلى نصف نهائي المسابقة ذاتها موسم 2018-2019 وخسر بضربات الترجيح أمام تشيلسي.

ومن شأن التتويج باللقب هذه المرة، أن يؤهل الفريق الألماني بشكل مباشر إلى دوري الأبطال، كما سيجعله يلاقي ريال مدريد أو ليفربول في نهائي السوبر الأوروبي، لكن قبل ذلك، عليه أن يواجه فريقا متحديا اسمه رينجرز.

وأقصى الفريق الاسكتلندي فريقا ألمانيا آخر في نصف النهائي هو لايبزيج بإجمالي 3-2.

لكن فرانكفورت يؤمن بحظوظه الكاملة، فإقصاء برشلونة على يديه وقبله ريال بيتيس في ثمن النهائي، وتصدره مجموعته في دور المجموعات على حساب أولمبياكوس اليوناني وفنربخشه التركي، كلها انتصارات تجعل جماهيره تحلم بلقب أوروبي ثالث، بعدما سبق له تحقيق الدوري الأوروبي (بالنام القديم) موسم 1979-1980 وكأس إنترتوتو صيف 1967.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان