إعلان
إعلان
main-background

إنجازات خالدة.. فيلبس وبولت على رأس أساطير الأولمبياد

Alessandro Di Gioia
26 يونيو 202409:36
بولتAFP

تنطلق النسخة 33 من الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس في 26 تموز/يوليو المقبل، ويأمل خلالها المشاركون بالسير على خطى عمالقة وأساطير في رياضات مختلفة، توهجوا في النسخ الماضية.

وتلقي وكالة فرانس برس، في سلسلة تقارير، نظرة على أبرز الرياضيين الذين صنعوا المجد بالأولمبياد:

ستيف ريدجرايف

يعد المجذّف البريطاني "السير" ستيف ريدجرايف هو الرياضي الوحيد في مسابقات التحمل الذي توّج عنقه بخمس ميداليات ذهبية في خمس دورات أولمبية متتالية: 1984 (رباعي مع قائد دفة)، 1988 و1992 و1996 (زوجي) و2000 (رباعي).

وبعد نيله الميدالية الذهبية الرابعة في ألعاب أتلانتا، أعلن ريدجرايف، الذي عانى لسنوات من التهاب القولون التقرّحي المنهك، اعتزاله.

بعد فترة وجيزة من تشخيص إصابته بمرض السكري من النوع الثاني، قرّر إخضاع جسده البالغ من العمر 38 عاما حينها لنظام تدريب عقابي للمرة الأخيرة في عام 2000، ونجح في رهانه بفوزه بالمعدن الأصفر للمرة الخامسة في سيدني.

كاثي فريمان

في لحظة جسّدت روح المصالحة بين السكان الأصليين في أستراليا وأحفاد المهاجرين الأوروبيين، أوقدت أسطورة سباقات السرعة من السكان الأصليين كاثي فريمان، وهي ترتدي حلة فضية بيضاء تم تصميمها خصيصا لها، الشعلة الأولمبية في دورة الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000.

وبعد 10 أيام، أصبحت أول مواطنة أسترالية من السكان الأصليين تفوز بميدالية ذهبية فردية بتتويجها بسباق 400 م، وهذه المرة مرتدية حلة رياضية مع غطاء للرأس.

اختبرت فريمان المجد الأولمبي عقب فوزها بفضية سباق 400 متر في دورة ألعاب أتالانتا عام 1996.

لكن الفوز بالميدالية الذهبية أمام جماهيرها وعلى أرضها منحها شعورا مغايراً.

بعد عبور خط النهاية، جثت على ركبتيها قبل أن تكمل جولة النصر ملفوفة بعلمي أستراليا والسكان الأصليين.

اعتزلت فريمان بعد 3 سنوات وتفرّغت لتأسيس منظّمة غير ربحية تعتني بأطفال السكان الأصليين في أستراليا.

مايكل فيلبس

كان فيلبس في سن الـ 15 عاما فقط عندما شارك في أول أولمبياد له في سيدني عام 2000، ليدّون اسمه كأصغر سباح أمريكي في الألعاب منذ عام 1932.

احتل المركز الخامس في سباق 200 م فراشة، ولكن على مدى السنوات الثلاث التالية أطاح بعدد كبير من الأرقام القياسية العالمية ليصبح أحد أشهر السباحين على الإطلاق.

وفي أولمبياد أثينا 2004، فاز فيلبس المكنّى "رصاصة بالتيمور" بست ذهبيات وبرونزيتين.

وفي بكين بعد أربع سنوات، رفع رصيده إلى 8 ذهبيات، سبع منها تزامنت مع أرقام قياسية عالمية.

وحتى يومنا هذا، يبقى فيلبس الرياضي صاحب أكبر عدد من الميداليات الذهبية في نسخة واحدة من الألعاب الصيفية.

بحلول موعد اعتزاله في عام 2016، كان السباح الأولمبي الأكثر تتويجاً على الإطلاق بإجمالي 28 ميدالية (23 ذهبية وثلاث فضيات وبرونزيتان).

يوسين بولت

بسرعة البرق، حطّم الجامايكي الهادئ المعروف "لايتنينج بولت" الأرقام القياسية العالمية في أولمبياد بكين عام 2008 في سباقي 100 م و200 م، وواصل تحطيم ارقامه الشخصية بعد عام، ليصبح حامل الرقم القياسي في المسافتين كلتيهما.

كان أول عدّاء يشارك في سباقي 100م و200 م في الألعاب منذ الأسطورة الأمريكي كارل لويس في عام 1984، وأصبح أول عداء في تاريخ الألعاب الأولمبية يكرّر الثنائية، في لندن 2012 وريو 2016.

ساهم أيضاً بفوز فريق جامايكا في سباق التتابع 4×100 م في النسخ الأولمبية الثلاث، على الرغم من تجريد بلاده لقب 2008 بسبب المنشطات التي تورط فيها عداء آخر.

اعتزل بولت، الذي تم تخليد طريقة احتفاله "وضعية الصاعقة" التي كان يؤديها بعد انتصاراته المدوية داخل المضمار بوضع تمثال له في مسقط رأسه في كينجستون، في عام 2017 وفي سجله 8 ذهبيات أولمبية و14 ميدالية عالمية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان