إعلان
إعلان

انتقادات للفتة هيرتا برلين ضد العنصرية

dw
16 أكتوبر 201712:01
لاعبو هيرتا برلين خلال تضامنهم ضد العنصريةEPA

لأول مرة في تاريخ الدوري الألماني، قام لاعبو هيرتا برلين بالجلوس على ركبهم، كنوع من أنواع التضامن ضد التمييز، على شاكلة لاعبي الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية، وقد لقت هذه الحركة استحسانا، لكن هناك من شكك في نواياها.

وذكر نادي العاصمة الألمانية، بعد مباراة شالكه، التي فاز بها الأخير بهدفين نظيفين، إن لاعبيه "قاموا بلفتة من أجل برلين متسامحة ومنفتحة على العالم".

وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن "حركة الجلوس على الركب عبرت المحيط الأطلسي"، وكتبت جريدة "لاستامبا" الإيطالية: "الجلوس على الركب ضد العنصرية، هيرتا يتحدى ترامب أيضا".

كما تناولت عدة صحف ومواقع إنجليزية وكندية، من بينها صحيفة "الجارديان" وموقع "جلوبل نيوز"، الحركة التضامنية، التي وجدت استحسانا في الأوساط الكروية الألمانية، لكنها في نفس الوقت قوبلت بانتقادات لاذعة من جانب البعض.

بعض متابعي صفحة هيرتا برلين على "فيسبوك"، انتقدوا الحركة، حيث علق أحدهم بالقول: "هذه الحركة ستأتي بنتائج عكسية.. فالجلوس على الركب أحدث انقساما داخل الولايات المتحدة الأمريكية، دعكم من السياسة، وركزوا على لعب كرة القدم".

وكتب آخر يقول: "المباراة كانت كارثية بكل المقاييس، دعكم من العروض قبل المباراة، وركزوا على عرض ما بعد صافرة البداية".

من جهته، انتقد الصحفي الألماني، جونار شوبيليوس، عبر صحيفة "بيرلنر تسايتونج"، لفتة برلين التضامنية.

وتساءل شوبيليوس في عموده: "هل يريد هيرتا برلين أن يحذو حذو الحركة الاحتجاجية في الولايات المتحدة؟".

قبل أن يضيف قائلا: "لكن، ومن خلال تصريحاتهم (مسؤولو هيرتا)، يركزون على برلين، لكن في برلين لا يوجد تمييز ضد السود، ولا توجد اعتداءات من طرف عناصر الشرطة البيض"، مؤكدا أن "هذا النوع من الاحتجاج مستنسخ وغير مناسب".

ولم يفوت شوبيليوس الفرصة للتساؤل إن كانت لفتة برلين التضامنية، ذات أهداف دعائية تسويقية، خاصة بعد الصدى الكبير الذي خلفته، في مختلف وسائل الإعلام العالمية.

لكن باول كويتر، عضو مجلس إدارة هيرتا برلين، نفى أن تكون الأهداف تسويقية، وقال: "كنا نعرف أن هذه اللفتة ستخلف صدى إعلاميا كبيرا، لكن كل من يعتقد أن الهدف كان تسويقيا، فهو مجنون".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان