إعلان
إعلان

انتقادات لقرار تقسيم دوري أبطال آسيا بين الشرق والغرب

Federico Albrizio
16 نوفمبر 201617:06
تتويج الاتحاد في آخر نهائي بين فريقين عربيين

غابت الصدامات العربية في نهائي دوري أبطال آسيا، منذ عام 2005، والذي شهد تأهل اتحاد جدة السعودي، والعين الإماراتي للمباراة النهائية.

ويبدو أن الصدامات العربية ستغيب بلا رجعة بعد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بفصل بطولة دوري الأبطال إلى قسمين لشرق وغرب القارة ليتقابل الفريقان في الدور النهائي.

ويستعد العين الإماراتي لخوض مباراته المرتقبة ضد جيونبك هيونداي الكوري الجنوبي، في جولة الذهاب بالدور النهائي لدوري أبطال آسيا يوم السبت المقبل.

وتبقى التساؤلات مطروحة حول عدالة البطولة، بعد اعتماد وصول بطل لغرب آسيا وبطل آخر لشرق آسيا يصطدمان في نهائي البطولة، خاصة أنه من الممكن أن يتم هذا التقابل في المربع الذهبي، حفاظاً على شعبية وتسويق البطولة، بجانب العدالة المطلوبة بين فرق القارة الصفراء، خاصة أن هناك أندية في غرب آسيا تضم نجوماً كباراً ولديها القدرة على الصعود للنهائي وكذلك الحال لأندية شرق آسيا وخاصة الصين واليابان.

ويرى مهند البوشى، المدرب السابق لمنتخب سوريا لكووورة، أن النظام الجديد للبطولة بالفعل ظالم لأندية العرب تحديداً، وقال "من الممكن أن يصعد فريقان عربيان إلى نهائي البطولة خاصة أن منطقة الخليج بها أندية كبرى ولديها القدرات للصعود".

وأشار البوشي إلى أن غرب آسيا سيشهد منافسة شرسة بين أندية الإمارات والسعودية وقطر، ولكن فرق العراق وسوريا والبحرين ولبنان والأردن ليس لديها القدرات للمنافسة لتحقيق هدف التأهل والصعود للنهائي.

وأوضح أن إقامة بطولة قائمة للشرق وبطولة للغرب أمر مثير للجدل ويفرق بين الجانبين، ومن الأفضل أن يتم صعود الفرق إلى دور الأربعة.

وتمنى البوشي أن يحقق العين لقب دوري أبطال آسيا بعد هذا الغياب الطويل للفرق العربية منذ فوز السد القطري باللقب عام 2011.

وقال ضياء السيد، المدير الفني السابق للاتحاد الإماراتي لكرة القدم، في تصريحات خاصة، إنه لا يعلم سبب تغيير هذا النظام ويراه مثيرًا للجدل بعض الشيء وليس له مبررات.

وأكد ضياء أنه يتمنى بشكل شخصي فوز العين بلقب آسيا لأن الفريق الإماراتي لديه كل المقومات واللاعبين لتحقيق البطولة وخاصة أن الجيل الحالي بقيادة عمر عبد الرحمن "عموري" يستحق الفوز باللقب.

وأشار عبيد جمعة، مدرب السد القطري الأسبق، في تصريحات إعلامية، إلى أن الاتحاد الآسيوي مطالب بتغيير هذا النظام الذي وصفه بالظالم والمضر لمصلحة الكرة الآسيوية، لأنه يفرض صعود فريق من الغرب وفريق من الشرق.

وأوضح جمعة، أن هذا الأمر يضر المنتخبات لأن الاحتكاك بفرق الشرق يفيد اللاعبين ويزيدهم خبرة كما أنه يوفر العدالة.

ويرى المؤيدون لقرار الفصل بين شرق وغرب آسيا بأنه يوفر مجهوداً شاقاً على فرق قسمي القارة لأن هناك مسافات تصل إلى 20 ساعة طيران، بجانب أنها تضمن عدالة بوجود قسمين لجزئي القارة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان