تلاشى حماس وست هام يونايتد بالاستحواذ على استاد لندن الاولمبي
تلاشى حماس وست هام يونايتد بالاستحواذ على استاد لندن الاولمبي بطريقة درامية عندما تلقت شباكه ثلاثة اهداف في الشوط الاول قبل ان ينتفض بقوة ليتعادل 3-3 مع مضيفه وست بروميتش البيون في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم أمس السبت.
وتبدو امكانية استحواذ فريق من خارج الدوري الممتاز على الاستاد الذي تكلف 500 مليون جنيه استرليني مثيرة للقلق لشركة الارث الاولمبي لكن النقطة التي انتزعها وست هام أبعدته على الأقل عن قاع جدول المسابقة.
وسجل ديمبا با هدفين في الشوط الثاني واضاف كارلتون كول هدفا اخر ليرفع وست هام رصيده الى 25 نقطة من 27 مباراة في المركز قبل الاخير متقدما بنقطة واحدة على ولفرهامبتون واندرارز متذيل الترتيب الذي يملك لقاء مؤجلا.
ورغم ان الوضع لا يزال حرجا الا ان الاسرائيلي افرام جرانت مدرب وست هام يستطيع ان يشعر ببعض الارتياح بفضل انتفاضة قوية في الشوط الثاني تشبه مع فعله نيوكاسل الاسبوع الماضي عندما حول تأخره باربعة اهداف دون مقابل الى التعادل 4-4 مع ارسنال.
وقال جرانت لمحطة سكاي سبورتس التلفزيونية "اعتقد اننا نملك ما نحتاجه للبقاء. اذا نظرتم الى الفرق الأخرى واذا كان لديها نفس المشاكل التي عانينا منها هذا العام فانا واثق ان الروح المعنوية ستكون منخفضة بعد الشوط الاول."
واضاف "لكن هذا الفريق أظهر الكثير من الامكانات والروح ولا اعتقد ان اي فريق اخر في هذا الموقف يمكنه فعل هذا."
وكانت الهزيمة لتترك وست هام بعيدا عن منطقة الامان لكن انتفاضة الفريق جعلته على بعد نقطتين فقط من وست بروميتش البيون صاحب المركز 17 في المسابقة التي ينافس فيها 20 ناديا.
وقال جرانت "بين الشوطين تحدثنا فقط عن كيفية تغيير الاداء والطريقة التي نلعب بها لاننا بدأنا المباراة دون تنظيم على الاطلاق. الجميع كانوا يشعرون بالحزن لذلك اعتقد ان مهمتي كانت ان اجعلهم يشعرون بالاسترخاء."
واضاف "لم يكن هناك وقت للمزاح لكن في طبيعتي أفكر دائما ان كل شيء في كرة القدم من الممكن تغييره. كنت أعلم انه اذا سجلنا هدفا واحدا سيتغير الامر باكمله."
ويوم الجمعة الماضي صوتت شركة الارث الاولمبي لصالح عرض وست هام للاستحواذ على استاد اولمبياد لندن بعد دورة 2012 اثر تفوقه على ملف منافس من توتنهام هوتسبير.
وكان تعهد وست هام بالابقاء على مضمار العاب القوى هو عامل الحسم في الفوز لكن القرار ما زال في انتظار موافقة الحكومة ورئيس بلدية لندن.