
لم تكن صحوة الجهراء وليدة الصدفة، وإنما نتاج عمل كبير، من مجلس الإدارة السابق والحالي.
فأبناء القصر الأحمر، وحتى الجولة الـ12 من الدوري، لم يكن في جعبتهم إلا نقطتين فقط.
ولم يكن متوقعا بالطبع، أن يحقق الفريق 3 انتصارات متتالية، على حساب السالمية والعربي والشباب، ليصبح رصيده 11 نقطة، في المركز السابع.
وجاءت انتفاضة الجهراء بسبب عدة عوامل، أبرزها عودة أحمد عبد الكريم لقيادة الفريق، في وقت مميز، قبل فترة التوقف الطويلة للدوري، ما منحه الفرصة للوقوف على جاهزية وقدرات لاعبيه، مع تجريب الواعدين، الذين استعان بعدد منهم بالفعل.
وبعد إخفاق المحترفين السابقين في التعبير عن أنفسهم، أبقى الجهاز الفني على الثنائي دينجر وأرون، الأفضل بالفترة الماضية، وضم إليهما الثنائي المميز، الأسترالي أولسن والإسباني ديمبلي، اللذين تمكنا سريعا من التعبير عن قدراتهما العالية.
كما تتميز كتيبة الجهراء بالأداء الرجولي، والروح المعنوية العالية، بقيادة أصحاب الخبرة، حمود ملفي وإبراهيم العتيبي، مع محمد دهش، ليهدي الفريق انتصاراته لنجمه سعد الوليد، الذي يخضع للعلاج بالولايات المتحدة.
كما أن وقوف مجلس إدارة الجهراء بقوة خلف الفريق، ودعمه ماديا ومعنويا، مع المساندة الجماهيرية لأبناء القصر الأحمر، مثل إضافة كبيرة، ساعدت على هذه الانتفاضة.



