انتفض الاتفاق السعودي الملقب ب " الكوماندوز" واكتسح ضيفه الشباب الإماراتي بأربعة أهداف مقابل هدف في مباراة الفريقين التي أقيمت على إستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام ، ضمن الجولة الرابعة لدور المجموعات لدوري أبطال آسيا .
ووزع الاتفاق أهدافه الأربعة على شوطي المباراة بالتساوي ، فأنهى الشوط الأول بهدفين لصالح بشير ( د. 15) ويحيى الشهري ( د.42 ) وفي الشوط الثاني أضاف بشير هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه ( د.71 ) بينما أضاف يوسف السالم الهدف الرابع في ( د.80) ، فيما سجل المحترف أدجا ردا سيلفا هدف الشباب الوحيد في ( د. 56).
بهذا الفوز عزز الاتفاق من حظوظه في المنافسة على أحدى بطاقتي التأهل عن هذه المجموعة قبل جولتين من ختام دور المجموعات ، بعد أن رفع رصيده إلى أربع نقاط ، في المركز الثالث خلف بختاكور الأوزبكي صاحب المركز الثاني بسبع نقاط ، فيما يتصدر لخويا القطري المجموعة بثماني نقاط ، وجاء الشباب في المركز الأخير بثلاث نقاط فقط.
فاجأ البولندي سكورزا المدير الفني لفريق الاتفاق السعودي ضيفه الشباب الإماراتي ومدربه باكيتا ، بالدفع بالمهاجم صالح البشير إلى جوار يوسف السالم ، ليلعب برأسي حربة صريحين ، مما أصاب مدافعي الشباب بالارتباك .
في المقابل لم يقدر لاعبو الشباب فريق الاتفاق التقدير الكافي ، وظنوا أنه سيكون صيدا سهلا كما كان في مباراة الذهاب ،لكنهم وجدوا فريقا منظما ، وخلق بشير والسالم لنفسيهما العديد من الفرص بفضل التمويل السخي من الرائع يحيى الشهري في وسط الملعب .
في الوقت الذي قام فيه البرقان وكانو بدورهما كلاعبي ارتكاز على أكمل وجه ، ساعدهم على ذلك حالة التفكك التي كان عليها فريق الشباب .
ومع هذه الأفضلية الاتفاقية لم يحتاج أصحاب الأرض سوى 15 دقيقة لافتتاح التسجيل ، عندما ارسل يحيى الشهري كرة عرضية داخل منطقة الجزاء الشبابية ، من ضربة حرة مباشرة ارتقى إليها صالح البشير ، ونجح في إيداعها داخل الشباك الإماراتية ، معلنا عن هدف الاتفاق الأول.
لم يأت لاعبو الشباب بردة فعل عقب أن منيت شباكهم بهدف السبق ، وواصل لاعبو الاتفاق الضغط ، بحثا عن الهدف الثاني .
وفي الدقيقة 42 يمرر المتألق يحيى الشهري كرة بينية إلى يوسف السالم ، يضرب بها الدفاع الشبابي بأكمله ، ليتوغل السالم داخل منطقة جزاء الشباب من جهة اليسار وقرب خط المرمى يعيد الكرة على حدود خط ال 18 للمندفع من الخلف إلى الأمام يحيى الشهري ، الذي يرسلها مباشرة لتصطدم بقدم أحد مدافعي الشباب وتعير اتجاها وتسكن الشباك الإماراتية ، ليتوج الشهري جهوده في هذا الشوط بتسجيل الهدف الاتفاقي الثاني ، ويعلن بعدها حكم المباراة نهاية الشوط الأول بفوز الاتفاق بهدفين نظيفين.
في الشوط الثاني بدأ لاعبو الشباب الدخول في أجواء المباراة ، وبدا الفريق الضيف أفضل مما كان عليه في الشوط الثاني ، وينجح بعد ست دقائق من صافرة انطلاق الشوط الثاني ليتوج أفضليته ، بهدف رائع بعد عمل فني جيد من جهة اليمين ، عندما يرسل كروز كرة عرضية إلى رأس ادجار داس يلفا ، الذي يضعها بدون مضايقة من المدافعين في شباك الاتفاق ، ليقلص الفرق بهدف الشباب الأول.
وفي الدقيقة 56 يتلقى الشباب صربة بحصول لاعبه لويز انريك على البطاقة الصفراء الثانية ، وليغادر الملعب بعدها المباراة بالبطاقة الحمراء.
شعر لاعبو الاتفاق بالخطر عقب هدف الشباب الأول ، فشاركوا الشبابيين الهجوم ، مستغلين النقص العددي عقب طرد انريك ، كما تراجع الأداء الشبابي من جديد ، بعد فورة البداية في هذا الشوط .
وفي الدقيقة 71 ومن كرة طولية عالية في العمق الدفاعي الشبابي ، يصعد إليها السالم رغم مضايقة المدافع ، لتتهيأ الكرة أمام صالح بشير ، ليسدد صاروخا لتستقر الكرة داخل شباك الشباب ، ليسجل بشير هدفه الشخصي الثاني والهدف الثالث لفريقه .
وفي الدقيقة 80 يواصل المتألق في الوسط الاتفاقي يحيى الشهري تمويله السخي للمهاجمين ويمرر على يسار منطقة جزاء الشباب للبديل على الزقعان الذي يلعب كرة أرضية عرضية قوية ، إلى يوسف السالم الذي يكتفي بوضع قدمه في طريق الكرة لتتحول إلى داخل المرمى ، ويشارك في الحفلة الاتفاقية بالهدف الرابع.
أطمأن الاتفاق بالرباعية فأجرى مدربه تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 84 ، بدخول البرنس تاجو وحمد الحمد بدلاً يوسف السالم .
سعى لاعبو الاتفاق بعد ذلك إلى استهلاك الوقت عن طريق التمرير العرضي وإلى الخلف في منتصف ملعبهم ، في الوقت الذي نالت فيه الأهداف الأربعة من معنويات الشبابيين ، وبدوا لا حول لهم ولا قوة ، ويحتسب حكم المباراة أربع دقائق وقتا بدلا ضائع مرت هي الأخرى ، كما مر الوقت الأصلي لتنتهي المباراة بفوز عريض بأربعة أهداف مقابل هدف.