EPAأبرز نجاح ألمانيا والبرازيل، في العودة مجددًا لأجواء المونديال، الفارق الكبير بين المنتخبات العالمية والعربية، التي انهارت سريعًا بعد الهزيمة، في الجولة الأولى لدور المجموعات، ولم تنجح في الاستفاقة خلال الجولة الثانية.
كان هذا ما حدث لمنتخبات، السعودية ومصر وتونس خصوصًا، حيث انهزم "الأخضر" بخماسية نظيفة أمام روسيا، قبل أن يكرر السقوط ضد أوروجواي (1-0).
أما الفراعنة، وبعد الهزيمة بهدف قاتل لأوروجواي، تلقوا 3 أهداف خلال ربع ساعة أمام روسيا، ولم ينجحوا سوى في تقليص الفارق، بهدف محمد صلاح، من ركلة جزاء.
وانهار المنتخب التونسي هو الآخر، بخماسية مقابل هدفين، تحت ضربات لوكاكو وهازارد، وبقية نجوم بلجيكا.
وحتى المنتخب المغربي، الأفضل عربيا من حيث الأداء، لم يتمكن من التسجيل أمام إيران أو البرتغال، ليخسر المباراتين بذات النتيجة (1-0).
صحوة الكبار
وفي المقابل، فإن فالمنتخب البرازيلي، ورغم تعادله مع سويسرا (1-1) في الجولة الأولى، وتعقد مهمته أمام كوستاريكا، إلا أنه نجح في هز شباك الأخيرة مرتين، في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، عبر النجمين كوتينيو ونيمار.
وهو نفس ما حدث تقريبا، مع المنتخب الألماني أمام نظيره السويدي، حيث انهزم المانشافت في المباراة الأولى، ضد المكسيك (1-0)، وتخلفوا بهدف لصالح السويد، قبل أن تنتفض الماكينات لتسجل هدفين، عبر ريوس وكروس، جاء آخرهما في الدقيقة 95.
وبذلك، أحيت ألمانيا آمالها المونديالية، رغم اللعب بـ10 لاعبين، عقب طرد جيروم بواتينج، بفضل الخبرات المتراكمة لدى الفريق، على عكس المنتخبات العربية، التي واجهت سقوطًا حرًا في كأس العالم 2018، لتودع البطولة مبكرًا.
قد يعجبك أيضاً



