


يتجدد الموعد كل 4 أعوام، مع أكبر احتفالية كروية حول العالم، يترقبها عشاق الساحرة المستديرة في أنحاء كوكب الأرض، بحثًا عن وجبة دسمة بحضور أكبر نجوم اللعبة وبمنافسات شرسة على أغلى الألقاب، وهو كأس العالم.
ويستعرض موقع كووورة، في حلقات تفصيلية تحت عنوان "انتظروا هؤلاء في روسيا"، أبرز المواهب الصاعدة المتوقع أن تلمع في كأس العالم 2018، خاصة أن المونديال كان وسيظل منجمًا لاكتشاف مواهب جديدة، وطالما ساهم في إثراء الساحرة المستديرة بعباقرة، عزفوا أنغام التألق عبر صفحات كأس العالم.
وموعدنا اليوم الأربعاء، مع الحلقة 24، وبطلها فهد المولد نجم المنتخب السعودي وصانع ألعاب نادي ليفانتي الإسباني.
ويطمع فهد المولد في تقديم موهبته الكبيرة بصورة مميزة في مونديال روسيا مع منتخب السعودية، الذي يعتمد بشكل كبير على سرعاته ومهاراته وقدراته الفردية، للوصول لإنجاز فريد في كأس العالم 2018.
موهبة المولد ظهرت منذ الصغر، حين لمع نجمه كناشئ واعد، وكان عمره لا يزيد عن 6 أعوام، إلا أنه لفت الأنظار لدرجة أن كشافي نادي برشلونة الإسباني، اهتموا به وتابعوه بجدية، وحاولوا ضمه، إلا أن المفاجأة كانت أن نادي الاتحاد الذي يعشقه المولد، تقدم بعرض لضم اللاعب، وتحدث معه ومع أسرته ليفضل المولد البقاء بالسعودية والانضمام للعميد.
وقدر مسئولو الاتحاد، موهبة لاعب كبير بقيمة المولد، واستفادوا منه سريعًا، لدرجة الدفع به أساسياً في أول مباراة رسمية، 7 فبراير/شباط 2012، وعمره ما زال 16 عاماً أمام الرائد، وظهرت لمسات المولد الساحرة، ليخطف إعجاب محبي وعشاق ناديه.
وعلى مدار 6 سنوات متواصلة، نجح المولد في تقديم مستويات مبهرة مع نادي الاتحاد، رغم قلة البطولات، بحصد لقبي كأس الملك 2013، وكأس ولي العهد 2017، إلا أن المولد خاض 120 مباراة بقميص الاتحاد وسجل 36 هدفاً.
وفي يناير/كانون ثان الماضي، انضم فهد المولد إلى نادي ليفانتي الإسباني، لخوض تجربة جديدة تجهزه لبطولة كأس العالم، وهو ما يتسلح به النمر السعودي.
لعب فهد المولد في جميع المنتخبات السنية في السعودية، وانضم للمنتخب الأول عام 2013، بعد أن تم توجهي الدعوة إليه، لخوض مباراة الصين في تصفيات كأس آسيا، وسجل هدفاً في أول مباراة رسمية، وصار أحد العناصر الأساسية مع الأخضر الذي شارك بصفوفه في 29 مباراة دولية، وسجل 6 أهداف.
ويعد المولد، صاحب الـ 24 عاما، ضمن الحلول المهمة للمدرب خوان بيتزي، المدير الفني للمنتخب السعودي، للتغلب على أزمة مركز رأس الحربة، بالاعتماد على المولد كمهاجم وهمي، يجيد التحركات العرضية واللمسات الفردية.
قد يعجبك أيضاً



